أعلنت «مايكروسوفت الخليج» أمس اعتزامها إطلاق «ويندوز سيرفر 2008» في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار استعداداتها للإطلاق العالمي لكل من «ويندوز سيرفر 2008» و«فيجوال ستوديو 2008» و«إس كيو إل سيرفر 2008» في مدينة لوس أنجلوس اليوم في إطار حملة «هنا يجتمع الرواد».

ويعد خادم ويندوز 2008، الذي يمثل أحدث المنتجات التقنية المتطورة في القطاع، الجيل التالي لأنظمة التشغيل من مايكروسوفت، خلفاً لـ «مايكروسوفت سيرفر 2003».

وتم تصميم «ويندوز سيرفر 2008» من أجل تزويد الشركات بقاعدة صلبة لدعم التطبيقات والشبكات وخدمات شبكة الإنترنت، على كافة المستويات بدءاً من فرق العمل الصغيرة وانتهاء بمراكز البيانات. ويتضمن «ويندوز سيرفر 2008» العديد من التحسينات على نظام التشغيل الأساسي.

إضافة إلى العديد من الوظائف الجديدة التي تجعله الأفضل من نوعه على الإطلاق. وإضافة إلى أنه يوفر منصة للتطبيقات الشبكية تتسم بدرجة عالية من الحماية الأمان والتكامل الرقمي الافتراضي وسهولة الاستخدام، يمتلك «ويندوز سيرفر 2008» العديد من المزايا المتطورة التي تجعله منصة غير مسبوقة لتطوير وإدارة وإثراء تجربة المستخدم الرقمية وتطبيقاتها.

ولتعزيز مزايا «ويندوز سيرفر 2008»، أعلنت مايكروسوفت عن بدء عمليات تصنيع المجموعة الأولى من حلول تحديث تطبيقات وخدمات ويندوز فيستا على أن تتوفر خلال مارس 2008 للعملاء الذين سيلمسون معها العديد من التحسينات على صعيد الحماية الأمنية والإدارة والأداء الكلي للنظام، إضافة إلى تركيب ومكاملة التطبيقات.

كما يجسد «ويندوز سيرفر 2008» خبرة مايكروسوفت الواسعة في مكاملة التطبيقات الرقمية الافتراضية. وفيما تسعى الشركات إلى اختصار الوقت وخفض النفقات اللازمة لصيانة أنظمة تقنية المعلومات لديها من أجل تركيز جهودها على إدارة أعمالها وتحقيق أهدافها المنشودة، تأتي تقنية الخادم الافتراضي لدعم تلك المساعي.

وتستطيع الشركات التي تستفيد من بيئة الحوسبة الافتراضية تعزيز كفاءتها التشغيلية من خلال خيارات عدة بما فيها مكاملة الخوادم وإعادة استضافة التطبيقات واسترجاع البيانات عقب الأزمات، واختبار جودة البرامج وتطويرها. وتتلخص استراتيجية مايكروسوفت لمكاملة الأجهزة والخوادم في توفير مجموعة متكاملة من الحلول الافتراضية الرقمية بدءاً من حلول أجهزة الكمبيوتر المكتبية وانتهاء بحلول مراكز البيانات.

وتتيح مكاملة الخوادم استخدام أنظمة تشغيل متعددة على جهاز واحد لتمثل بذلك أجهزة افتراضية. ومن خلال مكاملة الخوادم يمكن إدارة ضغط العمل من خلال عدد أقل من الأجهزة وبكفاءة عالية، الأمر الذي سيوفر في التكاليف والنفقات الإدارية والنثريات، ناهيك عن توفير بيئة تقنية أكثر حيوية وأفضل أداءً.

دبي ـ «البيان»: