بات هناك إقبال كبير على خبز «التميس» الباكستاني الشهير. وعندما يفتح الخبازون الباكستانيون أبواب مخابزهم في العاصمة السعودية يتلقون التحية من عشرات الزبائن الذين ينتظرون أرغفة خبز التميس الساخنة المضاف إليها السمسم.
في حي السليمانية الذي تسكنه جنسيات مختلفة في الرياض يحظى هذا المخبز الذي ينتج الخبز القادم من وسط آسيا بشهرة واقبال كبيرين بين السعوديين والأجانب على السواء. وقال أردني مقيم في حي السليمانية وهو احد زبائن المخبز «المحل هذا مشهور جدا. لأنه يلبي طلبات الزبون».
ويمر إنتاج خبز التميس بعملية طويلة من الإعداد قبل دخوله الفرن. ويتزايد الطلب على مخبوزات التميس خلال شهور الشتاء في الرياض. وقال زبون سعودي يدعى علي الشهلوب «أحسن شيء عند التميس بتدفي خاصة في الجو البارد».
وأدى التنوع الثقافي في حي السليمانية إلى المزج بين الأطباق التي تعود أصولها إلى مناطق مختلفة. فهناك من سكان الحي من يفضلون تناول طبق من الفول المصري في الأساس مع خبز التميس القادم من وسط آسيا. وأصبح خبز التميس معلماً مميزاً لحي السليمانية والمملكة العربية السعودية ككل. وجاء هذا النوع من الخبز إلى المملكة في بداية الأمر مع حجاج البيت الحرام وانتشر مع تزايد عدد العمال القادمين من شبه القارة الهندية وخاصة من باكستان وأفغانستان. (رويترز)