توقع محللون اقتصاديون أن تنقذ أجهزة «ايبود» الموسيقية اقتصاد أميركا المترنح. وايبود هي أجهزة للاستماع إلى الموسيقى أطلقتها شركة ابل في أكتوبر عام 2001 ومنذ ذلك الحين صدر منها عدة نماذج وأنواع.
ومن المتوقع أن تستقبل الأسواق ما قيمته 60 مليار دولار من أجهزة ايبود الموسيقية بحلول يونيو ويوليو من العام الجاري حيث يندفع الأميركيون إلى المحال التجارية لشرائها للاستفادة من الإعفاءات الضريبية التي منحتها لهم حكومة واشنطن مما يعتقد انه سيكون دفعة للاقتصاد الوطني، وفق ما ذكرته صحيفة البرافدا الروسية.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن ينفق الأميركيون غالبية المتوفر من الإعفاءات الضريبية على سلع وأجهزة منزلية كهربائية من التلفزيون وايبود.
وقد كشف الرئيس الأميركي ووزير الخزانة مؤخراً عن إعفاءات ضريبية محتملة مقدارها 150 مليار دولار يتم بمقتضاها إعادة أموال إلى محدودي ومتوسطي الدخل من الأميركيين وتوفر حوافز استثمارية للشركات أيضاً.
وتهدف تلك الإعفاءات إلى رفع الطلب الاستهلاكي وهو العنصر والمحرك الرئيس في النمو الاقتصادي الأميركي، فضلاً عن المساعدة في إبعاد اكبر اقتصاد في العالم عن شبح الكساد.
وفازت أجهزة ايبود بعدة جوائز تراوحت بين الإتقان الهندسي إلى أكثر المنتجات ابتكاراً إلى رابع أفضل المنتجات الالكترونية في عام 2006. وغالباً ما يكون رأي المستهلكين ايجابياً بشأن أجهزة ايبود لسهولة استخدامها. قالت شركة بي سي ورلد ان «ايبود» غير شكل أجهزة الاستماع المحولة.
ترجمة: أشرف رفيق