أعلنت إرنست ويونغ عن عزمها عقد مؤتمرها الخاص بالضرائب في الثالث من مارس المقبل لمدة يومين بدبي تحت عنوان «إدارة الضرائب والتحديات المالية في اقتصادات الشرق الأوسط المتنامية».

وسيتطرق المؤتمر إلى التغييرات الجارية في البيئة المالية لدول الشرق الأوسط، ومن أهم المواضيع الأخرى التي سيناقشها المؤتمر، الإتفاقيات الضريبية والتوسع الإقليمي وتطور ممارسات الأعمال والإجراءات التشريعية.

وقال فاروق لاضا، الشريك المسؤول عن خدمات الاستشارات الضريبية في إرنست ويونغ بالشرق الأوسط: «شهدت المنطقة في الأشهر القليلة الماضية موجة من التغييرات الضريبية، بالتزامن مع تغيرات لافتة في البيئة التشريعية التي أجبرت الشركات العاملة في الشرق الأوسط إلى السعي للتوافق مع هذه التطورات التي تؤثر على أنشطتها وأعمالها.

وقد خطت معظم الشركات خطوات مهمة في محاولة منها للاستفادة من كافة الفرص المتاحة بالإضافة إلى إدارة المخاطر الناجمة عن التغيرات المالية الجديدة». وبالإضافة إلى التغييرات الضريبية، هناك زيادة ملموسة في عدد وحجم الاستثمارات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومع قيام الشركات المحلية والأجنبية بتوسيع النطاق الجغرافي لأعمالها، فإنها تتعرض لمجموعة جديدة من الضرائب المتعلقة بنشاطها التوسعي في دول أخرى.

دبي ـ «البيان»: