قال وزير الخصخصة وأسواق المال السويدي »ماتس أوديل« إن بورصة دبي اجتازت بنجاح اختباراً حول أهليتها كمالكة لبورصة أو إم اكس، دون »مشاكل«، مشيراً إلى أن الصفقة شابتها في البداية صعوبة من الوجهة السياسية، لكن ما لبث أن اتضح أن لها أهدافاً بعيدة المدى باستثمارها واختلفت الرؤية بعد أن أدرك الشعب السويدي ذلك.
ورحب الوزير السويدي باستثمارات صناديق الثروة السيادية شريطة التزامها جانب الشفافية وقال أوديل، لصحيفة فاينانشيال تايمز، في دبي إن موقف بلاده يتمثل في الترحيب بصناديق الثروة السيادية في السويد باعتبارهم مستثمرين، لافتاً إلى وجود تجربة ثرية معهم حتى الآن واصفاً تلك الصناديق بمستثمرين ملتزمين بعيدي المدى.
وأطلع الوزير السويدي المسؤولين في دبي، على خطط الخصخصة السويدية المقدرة قيمتها بنحو 24 مليار دولار التي تشمل شركات مثل نورديا بانك وتيلبا سونبرا وشركة العقارات فاسكرونان، كما تدارس الوضع مع معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدبي القابضة حيث طال البحث استثمارات شركة دبي انترناشونال كابيتال.
من جهة أخرى قالت صحيفة وول ستريت إن مسؤولين من وزارة الخزانة الأميركية اجتمعوا مع مسؤولين تنفيذيين من اثنين من أكبر صناديق الاستثمار السيادية في العالم بينهم مسؤولون من هيئة استثمار أبوظبي.
ترجمة ـ وائل الخطيب