يستطيع المشاهد عبر 39 لوحة ضمها معرض الفنان إبراهيم سرحان أن يتلمس سيادة الواقعية.افتتح المعرض المقام في فندق «ميلينيوم» في أبوظبي الليلة قبل الماضية، محمد سعد عبيد سفير مصر لدى الدولة، بحضور معين قنديل مدير الفندق، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي.
وعكس الفنان من خلال اللوحات التي رسمها بالألوان الزيتية، تقاليد الحياة اليومية في مصر، مثل الرجل الذي يشرب القهوة العربية، و يرتدي ملابس تقليدية مصرية، أو الرجل الذي يدخن النرجيلة، وعازف الربابة.
و بائع العرقسوس جاورتها المشاهد التي تعكس طبيعة مصر وشواطئها، إلى جانب مشاهد من الإمارات وعادات أهلها. ولم يكن هذا بالصعب على فنان محترف مثل سرحان، الذي رسم الكثير من الوجوه، بكل ما حملته من تعابير، ليتجاوزها إلى التاريخ ويرسم بعض المشاهد التي تذكر بألف ليلة وليلة، وبكل اللوحات الاستشراقية التي شدت الفنان الغربي، ليصور مشاهد من الشرق القديم.
ويمكن القول إن سرحان استطاع أن يصور المشاهدات اليومية بحرفية عالية ما يؤكد باستمرار دور الفن في التوثيق، مع إضافة اللمسات الخاصة التي تبرز تجربة كل فنان على حدة، ونجد هذا في لوحات سرحان التي استخدم فيها لوناً واحداً وهو البني ومشتقاته، التي رصدت تباينات الضوء والظل. وهكذا يتلمس المشاهد تجربة إبراهيم سرحان الحاصل على دبلوم تحسين الخطوط العربية والزخرفة من القاهرة، و يرى عبر لوحاته ما يجمعه الواقع، والفن، التي شكلت أعمال سرحان، التي عرضها في الإسكندرية، وسوريا، وطرابلس، ودبي.
أبوظبي ـ عبير يونس
