صرح أحد الخبراء في شركة «سبتك الإمارات»، الشركة الرائدة المتخصصة في مشاريع البُنى التحتية، أن قطاع إنشاء المراسي في دبي يعد الأسرع نمواً في العالم، وأن الشركات العاملة في مجال البُنى التحتية في المنطقة تقوم بضخ استثمارات كبيرة لتطوير منشآتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتنامي.
وقال بول لين، مدير القسم الملاحي في «سبتك الإمارات»، على هامش معرض الواجهات البحرية 2008 المقام حالياً في فندق إنتركونتينينتال في دبي فيستيفال سيتي والذي يستمر حتى 28 فبراير الجاري: «يشهد الخط الساحلي في المنطقة تغيراً مستمراً، ومن المتوقع أن يتضاعف حجم المراسي الحالية البالغ عددها 2500 مرسى في الإمارات وحدها بنهاية هذا العام، مما يرسم صورة فريدة ومزدهرة لمستقبل القطاع الملاحي والشركات المرتبطة به».
ولتلبية الطلب المتنامي في الإنشاءات الملاحية، تعتزم «سبتك الإمارات» ضخ استثمارات كبيرة في 2008 لتوسيع خدماتها الملاحية وإقامة منشأة جديدة في الإمارات الشمالية لتعزيز طاقتها الإنتاجية الحالية بحوالي 400 في المئة. وأضاف لين: «قامت سبتك مؤخراً بزيادة إنتاج مصنعها الحالي لمنتجات مراسي القوارب واليخوت من 250 إلى 5 آلاف مرسى سنوياً.
لكن هذا ليس كافياً لمواكبة النمو الكبير في مشاريع الواجهات المائية. ونتيجة لذلك فقد قررنا إقامة مصنع جديد سيبدأ تشغيله في 2009. يهدف هذا المصنع إلى زيادة إمكاناتنا الإنتاجية الملاحية إلى حوالي 25 ألف مرسى سنوياً». وستتمكن سبتك من خلال إنتاج أكثر من 25 ألف مرسى مصممة وفقاً لرغبات العملاء سنوياً ليس فقط من تلبية الطلب المحلي والإقليمي بل أيضاً ستكون في مكانة قوية تؤهلها لتصدير منتجاتها إلى الأسواق العالمية.
وشهد القسم الملاحي في سبتك نمواً كبيراً من خلال تواجد صغير محدود عند إنشائه منذ 11 عاماً. أما اليوم فتعد سبتك الشركة الوحيدة في المنطقة التي تحظى بدعم 12 منشأة تصنيع حول العالم من خلال استحواذها على 75 في المئة من الحصة السوقية في القطاع الملاحي المزدهر في الإمارات
دبي ـ «البيان»