أعلنت شركة آي آي آر الشرق الأوسط التي تنظم معرض بالم الشرق الأوسط المقبل في دبي أنها لن تتوانى عن إغلاق أجنحة أو منع عرض منتجات الشركات التي تخرق قوانين حقوق الملكية الفكرية وقوانين حماية براءات الاختراع.
ويتخذ معرض بالم الشرق الأوسط موقفا حازما تجاه المقلدين بهدف دعم ومساندة الشركات الشرعية العاملة في قطاع منتجات وتجهيزات الترفيه التي تهدد الشركات المقلدة لها استثماراتها المتواصلة في تطوير المنتجات وعلاماتها التجارية.
وقال نيل هكمان مدير عام المجموعة لمعارض بالم إن «المصنعين الأصليين ووكلاءهم المعتمدين المشاركة في معارضنا يشعرون ـ وهم على حق ـ بالانزعاج بسبب السماح بمشاركة منتجين مقلدين في فعاليات صناعية أخرى محددة».
وأضاف:« لكوننا نحن أيضاً كنا ضحايا عمليات تقليد آخرين لمعارضنا، فإننا نعي تماما الضرر الذي تلحقه مثل هذه الممارسات بالاستثمارات الضخمة في الأبحاث والتطوير ناهيك عن ميزانيات التسويق التي يتم ضخها لبناء العلامة التجارية».
وتابع قائلا:« بالتالي قررنا إعلان موقفنا على الملأ ليس لحماية العلامات والأسماء التجارية للعارضين وحسب وإنما أيضاً لدعم القطاع ككل بمنع عرض المنتجات المقلدة ومن يقوم بتسويقها». وتم تحذير الشركات المقلدة المحتملة من عاقبة إغلاق أجنحتها وطردها في النهاية من معرض بالم إضافة إلى وضعها في القائمة السوداء من قبل آي آي آر للمعارض.
ولتجنب أي سوء فهم، فقد أكدت الشركة على وجوب إبراز الشركات العارضة ما يثبت حقها في تصنيع واستخدام وبيع وعرض المنتجات المسجلة كبراءات اختراع والأعمال المحمية بحقوق الملكية والعلامات والأسماء التجارية المسجلة.
وتشدد نشرات المعلومات المرسلة إلى العارضين على سياسة آي آي آر للمعارض فيما يتعلق بالمنتجات المقلدة التي تسري على جميع معارض بالم التي تنظمها بما فيها بالم آسيا وبالم الهند مع فعاليات انستول وايفنت 360 المرافقة لها.
وأضاف هكمان قائلا:«هذا جزء من حملة متواصلة للتعبير عن مشاعر قلق هذا القطاع من القرصنة وتقليد المنتجات. هذه قضية عالمية ونحن نريد أن نضمن خلو معارضنا من هذه المنتجات والخروقات، فالمنتجات المقلدة تخنق الابتكار والإبداع وهما جوهر هذا القطاع».
وينعقد معرض بالم الشرق الأوسط السادس بين 27 ـ 29 ابريل 2008 في مركز دبي العالمي للمعارض ويعد المعرض التجاري الوحيد المخصص لقطاعات الترفيه السريعة النمو في المنطقة وقاعات ومسارح الفعاليات ومراكز التسوق والمشاريع العقارية السكنية والتجارية والمرافق الفندقية والترفيهية التي تتطلب أنظمة وحلولا احترافية للصوت والصورة والإضاءة.
دبي ـ «البيان»