في إطار اللقاءات الدورية التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بين الإدارة العليا والكادر الوظيفي، ناقش مدير عام الغرفة مع مديري وموظفي الإدارات المختلفة ملامح وأهداف استراتيجية الغرفة الجديدة التي تم الإعلان عنها في شهر نوفمبر الماضي، وذلك بهدف شحذ الطاقات وتحفيز كافة المعنيين على تحقيق الرؤية المستقبلية للغرفة بما يتواكب مع الاتجاهات والتغيرات الاقتصادية الجديدة والنهضة التي تشهدها الدولة.

وأشار المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة دبي في لقائه مع الموظفين إلى أهمية مناقشة الاستراتيجية الجديدة للغرفة لتوضيح بعض النقاط والأمور التي تتطلب فهماً وجهداً من قبل الكادر الوظيفي وصولاً لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه الغرفة من وراء الاستراتيجية الجديدة التي جاءت تعديلاً للاستراتيجية القديمة معتمدة على أفضل الممارسات وتقييم الأداء العام.

وأوضح بوعميم أن الاستراتيجية الجديدة للغرفة جاءت لتعزز حرص والتزام الغرفة في تطوير إمكانياتها وقدراتها في دعم مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة وتبني المبادرات الجديدة التي من شأنها أن تساهم في خدمة رجال الأعمال وتعزيز قدراتهم التنافسية والانطلاق بهم إلى العالمية، كما وتسهم الاستراتيجية الجديدة في التركيز على دور الغرفة البارز في الترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.

وأضاف «إن الاستراتيجية الجديدة للغرفة اعتمدت على تعديل استراتيجيتها القديمة وتحديد مفهوم رسالة ورؤية الغرفة وتوضيح أهم أهدافها الذي يركز على سعي الغرفة لتكون غرفة التجارة الأولى في العالم بما يتوافق مع الرؤية المستقبلية لدبي ويتماشى مع خطتها الاستراتيجية لعام 2015 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ولخصها في جملة بسيطة وواضحة ومباشرة خلال المقابلة التلفزيونية التي أجراها مع سموه برنامج (60 دقيقة) الأميركي عندما قال: أريد أن تكون دبي رقم واحد، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم».

وأشار مدير عام الغرفة إلى أن رسالة الغرفة الجديدة تتلخص بشكل مباشر ودقيق في تمثيل، ودعم، وحماية مجتمع الأعمال في دبي، بينما تتلخص الأهداف الاستراتيجية للغرفة في خلق بيئة محفزة للأعمال في دبي، ودعم نمو الأعمال في دبي، بالإضافة إلى ترويج دبي كمركز تجاري عالمي، في حين تكمن القيم المؤسسية التي تركز عليها غرفة دبي في رضا المعنيين، والتميز، والكفاءة، والإبداع، والمسؤولية.

وقال «إن الأهداف التي تسعى إليها غرفة دبي ليست مستحيلة ويمكن تحقيقها وتجاوز كل التحديات التي يمكن أن تعترضنا، ولكي نصبح الغرفة التجارة الأولى في العالم فإن عملنا وخططنا المستقبلية يجب أن تتركز على 5 نقاط رئيسية: أن نوفر أفضل أنواع الدعم والتمثيل الفعلي لمصالح مجتمع الأعمال في دبي.

وأن نيسر ممارسة الأعمال من خلال دعمنا المستمر لمحفزات تطوير التجارة والأعمال، وأن نصبح مركز معلومات رئيسيا يزود الأعضاء بكل الإحصاءات والدراسات الاقتصادية المفيدة، وأن نكون الجهة الأبرز التي تقدم الاستشارات وأرقى الخدمات لمجتمع الأعمال، فضلاً عن توفيرنا للخدمات المت.

دبي ـ «البيان»