قال جون روس، المدير العام لشركة «أوكي» لحلول الطباعة في الشرق الأوسط وآسيا، إن أخطر شيء تواجهه الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة هو اعتمادها في قرارات شراء آلات الطباعة الاحترافية على معايير غير دقيقة وغير عملية، مثل اسم الماركة والأسعار المنخفضة.

وأن هذا يؤدي إلى استنزاف مواردها في النهاية ورفع تكلفة نشاطاتها التشغيلية، موضحاً أن الإنفاق على الحملات الإعلانية والترويجية من قبل شركات حلول الطباعة هو السبب في تشويش قرارات الشركات. مؤكداً أن تلك الشركات تدفع ما يعادل 000. 17 درهم سنوياً أكثر مما يجب عليها دفعه، ليصل مجموع تكاليف المواد الطباعية الاستهلاكية إلى 000. 57 درهم.

وأن الطابعة الملونة النافثة للحبر غير باهظة الثمن تكلف المستخدم ما يزيد عن 18 فلساً للصفحة أكثر من الطابعة المعتمدة على الحبر الجاف الحبيبي (toner). وإن التوفير سيصل إلى 700. 4 دولار. وقال إن التوجه الحالي في سوق الطباعة المكتبية ينمو باتجاه استبدال التقنيات النافثة للحبر بطابعات ملونة أكثر فاعلية .

مما يؤدي إلى زيادة هامة في سوق الطابعات المعتمدة على الحبر الجاف الحبيبي (toner) من نوع A3 و A4في الشرق الأوسط، مع العلم أن النمو في حصة السوق على المستوى الإقليمي بلغ 150% بمقابل انخفاض حصة سوق الطابعات الملونة النافثة للحبر من حيث القيمة وحجم المبيعات.

وأوضح أن قطاع الإعلان ينمو بسرعة كبيرة وبنسب مذهلة في الشرق الأوسط وان استخدام التصوير والرسوم في أي حملة هو أحد أهم الظواهر في تحديد مدى نجاحها أو فشلها، وهنا يقوم قطاع الطباعة الملونة المتخصص بالتدخل للمساعدة على تحقيق أفضل النتائج وأكثرها تأثيراً.

وأشار إلى أن الحصة السوقية لشركته ارتفعت إلى المرتبة الثانية في سوق الطابعات الملونة من حجم A3 في الشرق الأوسط، وتبين الأرقام الصادرة عن آي دي سي IDC، أن أوكي تقدمت الجميع في سوق الطباعة الملونة ذات السرعة العالية (33 ـ 44 صفحة بالدقيقة) من حجم A3 في الإمارات العربية المتحدة خلال الربع الثاني من عام 2007.

ـ إلى أي حد تستنزف الأحبار ميزانية الشركات الصغيرة ؟

أن تقوم الشركات بدفع مبالغ كبيرة جداً مقابل الأحبار المكلفة عند استخدامهم للطابعات النافثة للحبر، وهي تدفع ما يعادل 000. 17 درهم سنوياً أكثر مما يجب عليها دفعه، ليصل مجموع تكاليف المواد الطباعية الاستهلاكية إلى 000. 57 درهم.

ويتم ترغيب الشركات الصغيرة بالسعر المنخفض عندما تقوم بشراء الطابعات النافثة للحبر بدلاً من الحلول الطباعية الملونة الشبكية والاحترافية، إن هذه التكاليف مرتفعة بشكل كبير ومن الممكن أن تتزايد بشكل خفي، وستوافق أي شركة صغيرة على أن ما يقارب 000. 60 درهم هو مبلغ كبير وأن التوفير المحتمل لما يعادل 30% من تلك القيمة لهو أمر مرغوب به»

ـ كيف توصلتم إلى هذه النتائج؟

لقد قمنا بدراسة خاصة بتكلفة الطباعة للأعمال الصغيرة ويفترض هذا النموذج أن الشركة تستخدم ثماني طابعات نافثة للحبر أحادية الاستخدام، وبناء عليه يتم حساب التوفير في التكلفة عند استبدال هذه الطابعات بطابعة شبكية ملونة واحدة لعدة مستخدمين.

ـ وفي صالح من تصب المنافسة؟

التوجه الحالي في سوق الطباعة المكتبية ينمو باتجاه استبدال التقنيات النافثة للحبر بطابعات ملونة أكثر فاعلية مما يؤدي إلى زيادة هامة في سوق الطابعات المعتمدة على الحبر الجاف الحبيبي (toner) من نوع A3 و A4 في الشرق الأوسط، مع العلم أن النمو في حصة السوق على المستوى الإقليمي بلغ 150% مقابل انخفاض حصة سوق الطابعات الملونة النافثة للحبر من حيث القيمة وحجم المبيعات.

وبالقيام بمجموعة من العمليات الحسابية البسيطة يتبين أن الطابعة الملونة النافثة للحبر غير باهظة الثمن تكلف المستخدم ما يزيد على 18 فلساً للصفحة أكثر من الطابعة المعتمدة على الحبر الجاف الحبيبي (toner).

على الرغم أن تقنية الحبر النفاث هي جيدة للتطبيقات ذات المهمات الطباعية الصغيرة كمكاتب العمل المنزلية ولكننا نشعر بأنه يتم تسويق مفهوم مكاتب العمل المنزلية وإسقاطه على بيئة الشركات الصغيرة بدلاً من الترغيب بحل احترافي مصمم ليلائم احتياجاتهم ويمنحهم استخداماً أكثر كفاءة لمواردهم.

ـ هل تعتقد أن الشركات مخدوعة تسويقيا في هذا الجانب؟

إن استبدال الطابعات الثمانية التي تقوم كل منها بطباعة 10 صفحات يومياً سوف يؤدي لتوفير مبلغ كاف لشراء أكثر من طابعة واحدة خلال سنة واحدة. وإذا أخذنا النموذج الأكثر قوة، وبالاعتماد على الاستخدام الأقصى فاعلية للطابعة بحسب ما ينصح به المصنع.

فإن التوفير يصل لحد كبير إلى 700. 4 دولار. وإذا أردت أن تحفز موظفيك، فيمكنك ومن خلال ذلك الوفر الذي سوف تحققه، أن تمنح هؤلاء الموظفين الثمانية ليلة في أحد فنادق دبي الفارهة مع شركائهم، أو شراء سيارة جديدة للشركة.

ـ ما الجديد الذي تقدمونه للشركات الصغيرة والمتوسطة؟

أطلقت أوكي للحلول الطباعية اليوم سلسلة الطابعات B2000 التي تمنح طباعة أحادية اللون غير باهظة ويمكن الاعتماد عليها للشركات الصغيرة والمتوسطة. وتتميز هذه السلسلة بأنها أصغر بنسبة 30% من النماذج الأخرى عند المنافسين وذات شكل مدمج لا يستحوذ على مساحة كبيرة مما يجعلها الحل الأفضل لبيئات المكاتب عندما تكون المساحة أمراً هاماً.

وهي ذات وزن خفيف تمنح المرونة المطلوبة للتأقلم مع احتياجات العمل المتغيرة لأنها أخف من النماذج المنافسة، مما يجعل نقلها بين المكتب والبيت أمراً سهلاً. وعند طباعة أول صفحة تبلغ السرعة خمس ثوان، و 20 صفحة بالدقيقة، من أجل تقديم أداء محترف ونموذج B2400 مناسب للأعمال الطباعية الأكثر تعقيداً مثل الرسومات والمصورات.

لأنه يأتي بتقنية بي سي إل PCL بشكل معياري، وتتوفر هذه الطابعة كطابعة شبكية بالاعتماد على الرؤوس الطباعية المبتكرة LED وعلى فلسفة التصميم الجديدة، وباستخدام تقنية LED الفريدة والمضمونة طوال فترة حياة الطابعة.

ـ ما عوامل النمو المتوقعة؟

ينمو قطاع الإعلان بسرعة كبيرة وبنسب مذهلة في الشرق الأوسط. وإن استخدام التصوير والرسوم في أي حملة هو أحد أهم الظواهر في تحديد مدى نجاحها أو فشلها، وهنا يقوم قطاع الطباعة الملونة المتخصص بالتدخل للمساعدة على تحقيق أفضل النتائج وأكثرها تأثيراً.

ـ ما حجم حضوركم في أسواق المنطقة؟

قامت الشركة بإضافة مناطق جديدة لتلك التي تقوم بإدارتها من مركز عملياتها في الشرق الأوسط الواقع في المنطقة الحرة بمطار دبي DAFZA في الإمارات والبلدان السبعة الجديدة التي ستتم إدارة عملياتها من دبي تضم منطقة الآسيان: باكستان وبوتان ونيبال وبنغلاديش والهند وسيريلانكا والمالديف.

ونرى ذلك كدليل قوي آخر بأننا قمنا بالخطوة الصحيحة من خلال افتتاح مكتب أوكي الإقليمي في دبي، وقد قمنا بتوسيع نشاطاتنا بشكل كبير منذ افتتاحنا لمكاتبنا هنا. وتم رفع حصتنا السوقية لتصل إلى المرتبة الثانية في سوق الطابعات الملونة من حجم A3 في الشرق الأوسط، وتبوأنا مركز الريادة في مجموعة من البلدان، تم ذلك بتوسيع شبكة التوزيع الخاصة بنا وزيادة عدد فريقنا الإقليمي، والآن نقوم بتوسيع تغطيتنا الجغرافية أيضاً.

نمو إقليمي كبير

ومنذ أن قامت أوكي بافتتاح مكتب الشرق الأوسط في نوفمبر من عام 2005، شهد أداء الشركة الإقليمي نمواً قوياً فيما يتعلق بحصتها السوقية. تبين الأرقام الصادرة عن آي دي سي ة، وهي الشركة التي تعنى بالتحاليل والأبحاث السوقية، أن أوكي قد قامت ببناء حصتها السوقية إقليمياً.

لتصبح طرفاً قوياً في مجال التحدي في شرائح عديدة من أسواق الطباعة الملونة على المستوى الإقليمي بما في ذلك الريادة في سوق الطباعة الملونة ذات السرعة العالية (33-44 صفحة بالدقيقة) من حجم ء3 في الإمارات العربية المتحدة خلال الربع الثاني من عام 2007.

دبي ـ محمد بيضا