دشن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس في العاصمة الجزائرية اكبر محطة لتحلية مياه البحر في إفريقيا حسب ما يؤكد مشيدوها، وتبلع قدرتها 200 ألف متر مكعب في اليوم.
وستسمح كميات مياه الشرب، التي ستؤمنها المحطة التي أقيمت على خليج الجزائر، بتغذية متواصلة يوميا للعاصمة التي يعاني بعض أحيائها من نقص متكرر في المياه.
وسيتم ضخ المياه، التي يتم تحليتها في شبكة العاصمة اعتبارا من مارس المقبل بكمية تبلغ مبدئيا 75 ألف متر مكعب يوميا.
وقال جورج حداد، المدير العام للمحطة، ان المياه التي ستحلى ستجر من مسافة 550 مترا في عرض البحر وعلى عمق عشرة أمتار.
وبلغت كلفة المحطة 250 مليون دولار، تم تغطية 185 مليونا منها بقرض من الشركة الأميركية «اوفرسيز برايفت اينفستمنت كوربوريشن».
ونفذت المشروع الشركة الأميركية «جي ايونيكس» التي تملك 70% من شركة «الحامة لتحلية المياه» المكلفة باستثمار المحطة وصيانتها بشراكة مع الشركة الوطنية للنفط «سوناطراك» والشركة العامة للكهرباء والغاز «سونلغاز» والشركة الجزائرية للمياه.
يذكر أن محطة الحامة جزء من برنامج يضم 14 محطة لتحلية المياه سيتم بناؤها في الجزائر حتى 2010. وهي تهدف إلى تأمين إنتاج اضافي من مياه الشرب يبلغ حجمه 3,2 مليار متر مكعب يوميا.(ا ف ب)