توقع الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس مجالس إدارة شركات تمويل وسلامة للتأمين والفردوس القابضة، أن تحقق الشركات المساهمة العامة المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي الماليين نمواً في أرباحها الصافية للعام الحالي بنسبة تتراوح بين 20% و30%.
وأشار آل نهيان في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر نظمته شركة شعاع كابيتال في دبي أمس، إلى أن شركات التمويل العقاري ستحقق معدلات نمو كبيرة خلال العام الحالي بنسبة تصل إلى 50% مستفيدة من انخفاض أسعار الفائدة على القروض والتمويلات وهو ما انعكس على التمويلات التي ستشهد انخفاضاً في التكلفة.وأشار في المقابل إلى أن شركات العقارات ستتأثر إيجاباً بهذا التوجه الذي سيساهم في نمو أرباحها التي يتوقع أن ترتفع بنسبة 30، في حين سيشهد قطاع التأمين نمواً ملموساً بنسبة قد تصل إلى 30% للاستفادة من أرباحها التشغيلية وحركة النمو الحاصلة في السوق، مشيراً إلى أن البنوك أيضاً ستحقق نمواً إيجابياً في المرحلة المقبلة.واعتبر آل نهيان أنه وعلى الرغم من ارتفاع مؤشرات التضخم، إلا أن عوامل النمو الاقتصادي والانتعاش الحاصلين في الدولة، وتزامنهما مع انخفاض الفائدة، تعطي إشارات إيجابية حول أوضاع الشركات المستقبلية.
من جهته توقع رياض كمال العضو المنتدب لشركة أرابتيك القابضة في ورقة عمل ألقاها خلال المؤتمر، أن تصل إيرادات الشركة خلال العام الحالي إلى 6 مليارات درهم، وبنمو نسبته 10% على مدار السنوات القادمة حتى العام 2010، منوهاً إلى أن الشركة حققت في العام الماضي نمواً في هامش أرباحها بنسبة 12%.
وأكد كمال على أن الشركة ستواصل نموها الإيجابي خلال العام الحالي مستفيدة من خطواتها التوسعية في قطر وباكستان وسوريا والتي ستدعم الشركة في توجهاتها الهادفة لتنويع المخاطر بفتح أسواق عمل لها خارج الدولة.
وشهد مؤتمر شعاع مشاركة قوية من رؤساء مجالس إدارة ومديرين تنفيذيين وماليين يمثلون أكثر من 30 شركة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة. الذين قاموا بعرض أنشطة وعمليات وأداء شركاتهم لقرابة 150 مستثمراً يمثلون مؤسسات استثمارية مختلفة تدير أصولاً بقيمة 1,1 تريليون دولار.
وتشارك «القدرة القابضة» في فعاليات المؤتمر وقال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس إدارة الشركة: استطعنا خلال فترة وجيزة من الزمن الاستفادة إلى أبعد حدود من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
وأضاف: لقد تخطت إنجازاتنا كافة التوقعات والحدود لا سيما مع إطلاقنا «القدرة الدولية»، كذراع استثمارية خارجية للقدرة القابضة، مما سيمكننا من الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواسعة التي تزخر بها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، ومن خلال توسيع آفاق استثماراتنا والنطاق الجغرافي لعملياتنا، نجحنا في مضاعفة حجم ومجالات محفظتنا الاستثمارية وتنويع مصادر الدخل لدينا.
دبي ـ سمير حماد

