أطلقت اليابان قمرا صناعيا تجريبيا للاتصالات أمس ضمن برنامج فضائي طموح قد يساعد على ضمان دخول الإنترنت بسرعة فائقة في المناطق النائية في اليابان وفي أماكن أخرى في آسيا.
وأطلق الصاروخ اتش 2 ايه الذي يحمل القمر الصناعي للاتصالات كيزونا وزنته 7 ,2 طن من جزيرة تاناجاشيما الصغيرة الواقعة على بعد ألف كيلومتر جنوبي طوكيو.
وسيستخدم القمر في إجراء تجارب على نقل بيانات عالية الحجم وفائقة السرعة في المناطق الجبلية والجزر النائية التي لا تتمتع بقدرة كبيرة للدخول على الإنترنت. ويقول علماء يابانيون ان إطلاق القمر الصناعي الذي تبلغ تكلفته 2,52 مليار ين (490 مليون دولار) سيساعد البلاد على بناء واحدة من أكثر شبكات المعلومات والاتصالات تقدما في العالم.
وقال مسؤولون من الوكالة اليابانية لاستكشاف الفضاء ان الدخول بسرعة فائقة على الإنترنت سيلعب دورا رئيسيا في ضمان الاتصال بين المناطق المتأثرة بكوارث وسلطات الإنقاذ في حالة وقوع كوارث طبيعية كبيرة مثل الزلازل كما يمكن استخدامه في العلاج عن بعد الذي يسمح للمرضى في مناطق نائية بتلقي العلاج من أطباء في المدن.
وأضاف أحد المسؤولين أن القمر الصناعي قد يساعد أيضاً في الاتصالات بدول أخرى. وتابع «يمكن إرسال معلومات لدول آسيوية عبر القمر الصناعي كيزونا بشكل أسرع من معظم الوسائل الأخرى».
ولكن بعض الخبراء يشككون في مدى فائدة المشروع. وقال خبير اتصالات «نحو 95 في المئة من المنازل في اليابان قادرة على الدخول على الإنترنت». (رويترز)