كشف أحمد ياسين رئيس الغرفة الدولية للتجارة والصناعة للبرازيل والخليج العربي وشمال افريقيا (غولفو براس) عن وجود خطط لإنشاء مركز برازيلي ـ لاتيني تجاري دائم في الإمارات أولاً وفي باقي دول المنطقة في وقت لاحق.
وسيكون المركز معرضاً دائماً لمنتجات وصناعات البرازيل ودول أميركا اللاتينية كما سيشكل نقطة اتصال تفتح الباب أمام الاستثمارات من الطرفين في مجالات السياحة والبناء والعقارات والصناعات الخفيفة والثقيلة والطاقة البديلة والنظيفة والأغذية.
وأضاف ياسين أن المركز يهدف إلى الاستفادة من الفرص التسويقية والاستثمارية التي تقدمها إمارة أبوظبي وإمارة دبي حيث تشهدان طفرة تعد بفرص كثيرة وكبيرة لقطاع الاستثمارات المحلية والأجنبية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به ياسين لوكالة أنباء الإمارات (وام) في ختام جولة مكوكية قام بها على مدى عدة أيام رجال أعمال ومستثمرون برازيليون وسناتور في مجلس الشيوخ البرازيلي أجروا خلالها مشاورات مع نظرائهم في المنطقة.
وقال إن العلاقات الحالية بين منطقة الخليج العربي وأميركا اللاتينية بوجه عام والبرازيل بوجه خاص سوف تشهد تعزيزا لحضور الاستثمارات الخليجية في اقتصاد أميركا اللاتينية على أساس صلب وحقيقي يبشر بنتائج طيبة في مصلحة كل الأطراف والشعوب المعنية.
وقد تزامنت الجولة المذكورة مع اجتماع وزراء خارجية الدول العربية وأميركا اللاتينية الذي اختتم يوم الجمعة في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وشاركت فيه دولة الإمارات.
وأضاف المسؤول البرازيلي أن الهدف من الجولة هو توطيد العلاقات التجارية والاقتصادية بين العالم العربي والبرازيل التي تحتضن وحدها حوالي 7 ملايين مواطن أصول معظمهم من سوريا ولبنان وفلسطين، في حين يبلغ مجموع مواطني أميركا اللاتينية من ذوي الأصول العربية حوالي 20 مليوناً.
وأكد ياسين وهو أحد كبار رجال الأعمال البرازيليين ومن أصل عربي لبناني، أن العلاقات بين البرازيل والعالم العربي ماضية هذه المرة نحو تأسيس حقيقي لشراكة اقتصادية وثقافية بقيت متعثرة لسنوات طويلة شهدت محاولات كثيرة لم تحقق النجاح الكامل.
وأشار ياسين إلى أن الغرفة التي أنشأت مكتبا لها في أبوظبي ومدناً أخرى في المنطقة ستلعب دوراً بارزاً في تعزيز العلاقات مع البرازيل التي تمتلك سادس أكبر اقتصاد في العالم والتي بلغ إجمالي الناتج القومي فيها حوالي 1804 مليارات دولار، أي حوالي 2 تريليون دولار، في عام 2007.
وأضاف أن نتائج هذه العلاقات والزيارات سوف تتجلى بوضوح في مشاريع وخطط سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب وعند اكتمال الرؤية الاستثمارية لدى جميع الأطراف.وام