أكد عبد العزيز عبد الله مدير عام شركة إيمات، الوكيل الحصري لشركة غارمن العالمية المتخصصة في أجهزة الملاحة أن حجم مبيعات أجهزة الملاحة الأرضية بلغ في 2007 حوالي 20 ألف جهاز بالدولة، متوقعا أن يرتفع العدد في العام الجاري إلى 30 ألف جهاز وأن يرتفع عدد الأجهزة إلى 35 ألف جهاز في 2009 على الأقل.

وأكد أن حصة شركته من حجم مبيعات العام الماضي بلغت 95% في الدولة، وأن هذه النسبة قد ترتفع خلال العام المقبل، لاسيما انها افتتحت فروعا لها في دول شمال إفريقيا منذ عام تقريبا.وقال إن خدمة البيانات المرورية الفورية (تي إم تي) لا تتوفر حاليا في دول الخليج لكن هيئة تنظيم الطرق والمواصلات تعمل على توفير هذه الخدمة، وأن هناك مفاوضات بين الهيئة وبعض شركات أنظمة الملاحة ووكلائها لتوفير تلك الخدمة عبر الهيئة.وعلق على طرح شركات مثل نوكيا وغوغل ومايكروسوفت لأجهزة (جي بي أس) قائلا: «لا يمكن لأي شركة هواتف أو برمجيات منافسة شركة غارمن، لأنها تسبقهم بعشرين سنة من الخبرة والتقنية، ومن الصعب على السائق استخدام الهاتف النقال ذي الشاشة الصغيرة أثناء القيادة».

ـ ما حجم سوق أنظمة الملاحة الأرضية تحديداً في الدولة؟ وما توقعاتكم لهذه السوق خلال العام الجاري؟ وما مبررات هذا النمو؟

ـ بلغ حجم مبيعات أجهزة الملاحة الأرضية في 2007 حوالي 20 ألف جهاز داخل الدولة، ونتوقع أن يرتفع عدد الأجهزة في 2008 إلى 30 ألف جهاز بزيادة 50% عن العام الماضي، وأن يرتفع عدد الأجهزة إلى 35 ألف جهاز في 2009 على الأقل، بسبب استمرار مشاكل الازدحام المروري والحاجة إلى أجهزة ملاحة تجنب السائقين الوقوع في الشوارع المزدحمة وقادرة على تقديم طرق بديلة لها، إلى جانب ازدياد عدد السياح الذين يستأجرون سيارات.

ـ ما حصة شركتكم من هذه السوق؟

ـ حصة الشركة من حجم مبيعات العام الماضي بلغت 95% في الدولة، وهذه النسبة قد ترتفع خلال العام المقبل، لاسيما أنها افتتحت فروعا لها في دول شمال إفريقيا منذ عام تقريبا.

ـ هل سنشهد دخول خدمة (تي إم تي) أو البيانات المرورية في الدولة؟

ـ خدمة البيانات المرورية الفورية (تي إم تي) لا تتوفر حاليا في دول الخليج إلى الآن، لكن هيئة تنظيم الطرق والمواصلات تعمل على توفير هذه الخدمة، وهناك مفاوضات بين الهيئة وبعض شركات أنظمة الملاحة ووكلائها لتوفير تلك الخدمة عبر الهيئة، ولكن لا يمكن الإعلان عن أي تفاصيل أضافية حتى يتم التوصل إلى اتفاق وتوضع النقاط على الحروف.

ـ ما رأيك في طرح شركات عالمية للهواتف النقالة وشركات برمجيات عملاقة مثل نوكيا ومايكروسوفت وغوغل لأنظمة تحديد المواقع؟

ـ لنكن واقعيين، إذ لا يمكن لأي شركة هواتف أو برمجيات منافسة شركة غارمن، لأنها تسبقهم بعشرين سنة من الخبرة والتقنية، ومن الصعب على السائق استخدام الهاتف النقال ذي الشاشة الصغيرة أثناء القيادة.

ـ وما حصة غارمن الأم من سوق أنظمة الملاحة البحرية؟

استحوذت غارمن على نسبة 35% من سوق أجهزة الملاحة البحرية في 2007 في الشرق الأوسط، و25% لراي مارين التي احتلت المرتبة الأولى في أوروبا، ثم 10% لشركة فورونو و6% ساماراد.

ـ ما الذي يميز هذه الشركة عن منافسيها عالميا وإقليمياً؟

ـ يعود تاريخ غارمن إلى العام 1989 بعد أن أسسها المهندسان غاري ومن، وكانت البداية بإنتاج أجهزة يدوية بسيطة الصنع لترشد إلى الطريق، ثم تطورت لتشمل السيارات والبواخر والطائرات والقطارات، إلى جانب أجهزة الرياضيين.

ولكل فئة من الأجهزة هناك سلسلة من المنتجات، وتحتل غارمن المرتبة الأولى في هذه الصناعة إذ تسيطر بنسبة 99% على السوق العالمية، وتتراوح بين أنظمة الملاحة الأرضية والبحرية والرياضية وتتنوع بين الأجهزة بسيطة الوظائف إلى بالغة التعقيد.

إن سر نجاح غارمن يكمن في قدرتها على تحديث تصاميم ووظائف أجهزتها وسرعة وسهولة تحديث نظم البيانات والخرائط والصور فيها إلى جانب جودة التصنيع. موضحا أن شركته بصفتها الوكيل الحصري لغارمن استطاعت السيطرة حتى نهاية 2006 سيطرت على 95% من الحصة السوقية في الدولة والشرق الأوسط.

أما عالميا وفي الربع الثاني من 2007 استطاعت غارمن هزم منافسها العالمي (توم توم) المنافسة في أوروبا، لتصبح الأولى عالميا. وقد استطاعت غارمن توفير خدمة الدعم العالمية عبر شبكة من الموزعين والوكلاء الدوليين وتقدم خدمة التحديث لحوالي 80% من الخرائط العالمية كل 6 أشهر.

دبي ـ محمد بيضا