وافقت الحكومة الصينية على خطة لتطوير وزيادة حجم الموانئ البحرية ورفع القدرة في مجال الشحن الجوي. وتشمل الخطة إقامة موانئ جديدة في منطقة خليج بيبو بقوانغشي. وبحسب الخطة ستنشئ منطقة قوانغشي ذات الحكم الذاتي لقومية تشوانغ بجنوب الصين عدداً من المراسي حمولة كل منها أكثر من 10 آلاف طن ومراسٍ ملاحية عميقة المياه.
وبحسب مؤشر قوة المنافسة الشاملة للموانئ الصينية تصدر ميناء شنتشن يتصدر نظيراته الصينية من حيث سرعة الزيادة وتوفير الطاقة وخفض الانبعاث وغيرها من العناصر. واشرف معهد بحوث الموانئ والملاحة الصيني مع الهيئات الصينية المتعلقة بالنقل البحري على أعمال تقييم واختيار هذا الجدول الذي اعد للمرة الثالثة في البلاد.
ووفقا للجدول يحتل ميناء شنغهاي «شرقي الصين» المركز الثاني وميناء قوانغتشو «جنوبا» المركز الثالث ثم تأتي بعد ذلك موانئ تشينغداو «شرقا» وتيانجين «شمالا» ونينغبوه «شرقا» وشيامن في جنوب الصين الشرقي وينغكو في شمالها الشرقي وليانيونقانغ في شرقها وداليان في شمالها الشرقي.
وتضم أعمال الجدول 5 مجالات: اتجاه الاستثمار ونسبة زيادة حجم الشحن والتفريغ وقدرة الميناء على العمل وأحوال الميناء المالية وظروفه الطبيعية. ويضم مؤشر الجدول قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وقيمة الاستثمارات المينائية ونسبة زيادة حجم شحن وتفريغ الحاويات والبضائع وارباح الميناء وغاطس السفن في الميناء ومزايا المناطق المينائية.
وأشارت أحدث الإحصاءات الجمركية إلى انه خلال الأشهر العشرة الأخيرة من العام الماضي بلغ إجمالي الواردات والصادرات في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين ومقاطعة جيانغسو بشرق الصين وبلدية شنغهاى 33 .1027 مليار دولار محتلا 4 .58% من إجمالي واردات وصادرات البلاد. وتجاوز كل من سرعة زيادة التجارة الخارجية لهاتين المقاطعتين والبلدية 20%.
ومنها بلغ إجمالي واردات وصادرات قوانغدونغ 3 .513 مليار دولار أميركي بزيادة 2 .21% عن نفس الفترة من العام الماضي محتلا 2 .29% من إجمالي واردات وصادرات البلاد في نفس الفترة. وواصلت قوانغدونغ تحتل المركز الأول من حيث إجمالي الواردات والصادرات بين المقاطعات والمناطق الذاتية الحكم والبلديات في أنحاء البلاد.
من جهة أخرى أعلنت شركة تأجير الطائرات الصينية بي.أو.سي أفياشن طلب شراء 5 طائرات شحن طراز أيه 330 ـ 200 إف من شركة صناعة الطائرات الأوروبية إيرباص. وقد أعلنت الشركة المملوكة لبنك الصين والتي تتخذ من سنغافورة مقرا لها عن الصفقة التي تبلغ قيمتها 875 مليون دولار وفقا للأسعار الرسمية خلال معرض سنغافورة للطيران المقام حاليا. وقال روبرت مارتين الرئيس التنفيذي لشركة بي.أو.سي أفياشن إن الصفقة «تؤكد ثقتنا في الطلب المستقبلي القوي على طائرات الشحن الكبيرة». من المقرر تسليم الطائرات المتعاقد عليها عامي 2012 و2013.
وأشار مارتن إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها بي.أو.سي أفياشن شراء طائرات شحن من الشركات المنتجة مباشرة. تستطيع الطائرة أيه 330 ـ 200 إف ذات المحركين حمل 64 طناً والطيران لمسافة 4000 ميلا مباشرة. تمتلك بي.أو.سي أفياشن 70 طائرة مؤجرة لشركات الطيران في مختلف أنحاء العالم كما أنها تعاقدت على شراء 65 طائرة تتسلمها تباعا حتى 2013.
