استقر النشاط العقاري بأم القيوين بعد الانتعاش الذي شهده الأسبوع الماضي نتيجة لإقرار سمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين لأول موازنة مدروسة ومقننة بالإمارة.

وقالت مصادر عقارية ان السوق شهد استقراراً نوعاً ما تمثل في بعض التداولات والمبايعات علي أراضٍ وبيوت في مناطق متفرقة من الإمارة خاصة في منطقة الهبوب والسلمة ومنطقة فلج المعلا وكذلك المناطق الصناعية القديمة التي استحوذت على اهتمامات المستثمرين.

وأكدت ذات المصادر أن السوق شهد استفسارات عديدة من قبل الراغبين بالسكن في إمارة أم القيوين خاصة أصحاب الدخول المتدنية والمتوسطة وذلك لأن الإيجارات في الإمارات المجاورة في ازدياد مطرد.

وقد أكد أصحاب المكاتب العقارية بأم القيوين أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بسيطة لشراء وبيع الأراضي الاستثمارية خارج المدينة ورغم الاستقرار النسبي إلا أن عدداً من المستثمرين بدأوا بشراء أراضٍ من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة.

من جانب آخر أكد سعود مأمون من مكتب الدار العقارية أنه رغم الاستقرار إلا أن السوق شهد نوعاً من التداولات وخاصة في منطقة السلمة لأنه سوف يتم إنشاء العديد من الدوائر المحلية هناك ومنها المركز الثقافي الجديد.

وأشار إلى أن السوق شهد مبايعات لعدد من قطع الأراضي سواء أكانت سكنية أم تجارية أم صناعية، حيث تم بيع قطعة أرض مساحتها 9 آلاف قدم مربع بـ 850 ألف درهم، وكذلك قطعة داخلية بنفس المساحة بيعت بـ 900 ألف درهم موضحاً أن سعر القدم المربع في منطقة السلمة تجاوز الـ 100درهم .

أما أسعار قطع الأراضي في المناطق الأخرى بالإمارة، فقد بلغ القدم المربع 27 درهماً في منطقة فلج المعلا . وتم بيع قطعة أرض مساحتها 780 متراً بـ 8 آلاف درهم.

وأكد مأمون أن أسعار الأراضي ظلت ثابتة ومستقرة في منطقة الهبوب والصناعية الحديثة، أما داخل أم القيوين في شارع الاتحاد فبلغ سعر القدم المربع 300 درهم وفي شارع الملك فيصل 320 درهماً.

أما بخصوص أسعار الإيجارات فبلغ سعر الغرفة وصالة 27 ألف درهم وغرفتين وصالة ما بين 45- 48 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 60-63 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض