قالت مجلة «تشاينا سيكيورتيز» إن طيران الاتحاد ستباشر رحلاتها إلى بكين في 30 مارس لتصبح بذلك ثالث ناقلة خليجية تنافس للحصول على حصة من سوق الطيران التجاري الصيني المربح.
وأضافت إن الاتحاد ستنضم إلى طيران الإمارات بدبي والقطرية للطيران في الدوحة لنقل المسافرين ليس إلى منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما إلى إفريقيا أيضاً، حيث باتت وجهات المطارات في منطقة الخليج تتحول إلى أماكن ربط عالمية كبرى للسفر.
وأشارت إلى قول جيمس هوجان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران إن الشركة تتطلع نحو فرصة خدمة سوق الصين المنافسة مضيفاً بأن ثمة إقبالاً هائلاً مع السفر التجاري والترفيهي على الرحلات المتجهة نحو بكين، خصوصاً قبل الألعاب الأولمبية لعام 2008.
وعزت المجلة نمو السوق القوية إلى العلاقات التجارية والسياحية المزدهرة بين الصين والإمارات، حيث تعتبر الإمارات ثاني أكبر الشركاء التجاريين للصين، وأكبر سوق للصادرات الصينية في منطقة الخليج.
مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 20 مليار دولار عام 2007. بزيادة سنوية بلغت 41 في المئة وتراوح عدد الزوار الصينيين إلى الإمارات 200 ألف زائر، بيد أن هذا العدد مرشح للزيادة بحسب هوجان الذي قال ذلك في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين للسماح للمجموعات الصينية السياحية بزيارة الإمارات.
وقالت المجلة إن ناقلات الشرق الأوسط تستفيد من علاقات الصين الوثيقة مع إفريقيا، حيث يسافر المسؤولون الحكوميون، لتنفيذ بنى المشاريع الحكومية إلى إفريقيا عن طريق الخليج، وأشارت المجلة إلى المنافسة الحادة التي باتت تشكلها وجهات المطارات الخليجية للهيمنة التاريخية للمطارات الآسيوية بما فيها هونغ كونغ، وسنغافورة، وذلك بإنفاقها مليارات الدولارات على التطوير واقتناصها لحصة متنامية من السفر القاري بين آسيا وأوروبا فضلاً عن الولايات المتحدة.
