(أستطيع القول إنني أول مواطن يتعلم فنون السحر ويقدمها للجمهور).. بهذه الكلمات يستهل الإماراتي عبد الله بن لندن كلامه حول ممارسته هذه الهواية ضمن فعاليات جادة الفنون التي يقيمها مجلس دبي الثقافي في شارع السيف بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق وتختتم غداً. ويقوم بن لندن بتقديم فقرات فعالية المسرح المفتوح التي تبدأ يومياً من الساعة الخامسة وحتى العاشرة ليلاً، متضمنة العديد من الفقرات والأنشطة والمسابقات والألعاب الكوميدية و الهدايا التي تجذب إليها الجمهور بفئاته المتعددة، خاصة وأن الفنان الإماراتي يجيد الحديث مع جمهوره بأربع لغات، إلى جانب ما يمتلكه من حضور وأداء متميز.

ويقول بن لندن:«أحرص دائماً على المشاركة في مهرجان دبي للتسوق، لكنني أرى نفسي محظوظاً مع تنظيم مجلس دبي الثقافي لجادة الفنون هذا العام، والتي تتضمن مجموعة من الألعاب الترفيهية، مثل السلة والأقماع والرمح، و شد الحبل والكراسي الموسيقية، إلى جانب مسابقة الأكلات الفكاهية. علماً أنني اعتذرت عن المشاركة في أماكن أخرى كونها مغلقة نوعاً ما، ولا تتيح التواصل الأكبر مع الجمهور الذي تهمني مشاركته بالدرجة الأولى».

ويتابع حديثه قائلاً:«لدي العديد من الفقرات اليومية التي تبدأ بعروض الفرق الشعبية والتراثية التي يستقبلها مهرجان دبي للتسوق طيلة شهر كامل، كالفرقة المحلية الوطنية والفرقة العمانية والأفريقية والروسية والراجستانية الهندية، بعدها تأتي فقرة الساحر، ومسابقات الأطفال والكبار والهدايا التي يقوم بتقديمها مجلس دبي الثقافي وإدارة المهرجان، بما يتناسب مع فعاليات جادة الفنون، بالإضافة إلى ذلك أقوم بتدريب الأطفال على فنون (اليولة)، حيث قدم لي مسرح دبي الأهلي المقر اللازم للتدريب والبروفات، وذلك بالتعاون مع المجلس أيضاً، في الوقت الذي تعلمت فيه بعض فنون السحر ونجحت في تقديمها للجمهور».

وإذ توجه بن لندن بالشكر إلى مجلس دبي الثقافي الذي قدم له كافة أشكال الدعم والمساعدة، أشار إلى فوزه بجائزة النقاد عن أفضل عمل مسرحي في مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الأولى العام الماضي عن إخراجه لمسرحية (قانون بو هارون)، كما نالت إحدى الممثلات في مسرحيته جائزة أفضل ممثلة دور ثان، لهذا السبب يؤكد استعداده الدائم للمشاركة مجاناً في أي فعالية يقيمها المجلس.

ويختم بن لندن حديثه قائلاً:« كل ما أقوم به، هو بالنسبة لي هوايات أتمنى أن يكملها ولداي: محمد وراشد اللذان يقومان معي بتقديم مسابقات الأطفال، على أمل أن يصلا إلى مرحلة أستطيع معها التفرغ إلى مجال التأليف والإخراج المسرحي، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات المسرحية المحلية والعربية».

دبي ـ «البيان»