قال البروفسور روس جارنوت الذي كلفه رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود بنفسه لتقديم تقارير حول التداعيات الاقتصادية لزيادة درجة حرارة الأرض إنه يتعين على أستراليا تحديد هدف أقوى من مجرد خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 60% بحلول عام 2050.

وأضاف جارنوت أن رئيس الوزراء يتعين أيضاً أن يلتزم بالهدف المحدد لغازات الاحتباس الحراري لعام 2020. وقال الاقتصادي بالجامعة الوطنية الاسترالية «انه يتعين على أستراليا وضع التزام صارم في عام 2008 بالنسبة لانبعاثات الغاز حتى عامي 2020 و2050 يجسد تكاليف الالتزام المماثلة التي قبلت بها الدول المتقدمة الأخرى».

ووقع رود، الذي انتخب في نوفمبر الماضي، بروتوكول كيوتو بشأن ظاهرة التغير المناخي في أول إجراء يقوم به كرئيس لوزراء أستراليا وهي الخطوة التي جعلت من الولايات المتحدة الدولة الكبرى الوحيدة التي ترفض الالتزام بحدود ملزمة لانبعاثات الغاز. غير أنه لم يحدد بعد هدفاً مؤقتاً ولم يصدر أي سياسات تقلص من التلوث.

ووفقاً لنصيب الفرد تأتي استراليا بعد الولايات المتحدة مباشرة فيما يتعلق بانبعاثات الغازات وتشير أحدث أرقام مكتب الإحصائيات الاسترالي إلى نمو ضئيل في إنتاج الوقود المتجدد خلال الأعوام الثلاثين الماضية لكن زيادة أربعة أضعاف في إنتاج أنواع الوقود غير المتجدد مثل الفحم والغاز. وسرعان ما نأى رود حكومته عن التقرير قائلاً: «ربما نقبل ببعض بنوده ونرفض البعض الآخر لكننا حريصون للغاية على دراسته جيداً».

(د ب أ)