أقر المجلس الوطني النيجيري نسخة نهائية من ميزانية العام 2008 تنطوي على زيادة 21 بالمئة في الإنفاق المقترح وزيادة أكبر من ذلك على ما أنفقته الحكومة بالفعل في العام الماضي.
واتفق مجلسا الشيوخ والنواب اللذان وافقا على نسختين مختلفتين قليلا من الميزانية الأسبوع الماضي على تقريب أرقامهما وتبني إنفاق إجمالي يبلغ 89. 2 تريليون نايرا (7. 24 مليار دولار) اقترحه مجلس الشيوخ. وتحال الميزانية إلى الرئيس عمر يار أدوا للحصول على الموافقة النهائية. وكان الرئيس اقترح أول الأمر إنفاقا سنويا قدره 45. 2 تريليون نايرا.
وقال البنك المركزي الذي يكافح باستمرار للسيطرة على السيولة وإبقاء معدل التضخم دون العشرة بالمئة انه كان يأمل أن يلتزم البرلمان بالمقترحات المتحفظة للحكومة وألا يقترح ميزانية شديدة البذخ. وفي الواقع فان الزيادة المقترحة في الإنفاق هذا العام ستكون أعلى بكثير من 21 في المئة نظرا لان الحكومة لم تنفق كل المبلغ الذي اقترحته في 2007 مع توقف الكثير من أنشطة الحكومة لشهور بسبب الانتخابات.
وبغية زيادة المبلغ المتاح للإنفاق في ميزانية هذا العام رفع المشرعون سعر النفط المرجعي إلى 59 دولارا للبرميل من 83. 53 دولارا للبرميل في الميزانية الأصلية التي قدمتها الحكومة. وأبقوا إنتاج النفط المتوقع دون تغيير عند 45. 2 مليون برميل يوميا ومتوسط سعر الصرف المتوقع عند 117 نايرا مقابل الدولار.
وتستخدم نيجيريا هذه الافتراضات الأساسية لتقدير حجم إيراداتها في عام. وأشار مجلس الشيوخ إلى ان الإنفاق الإضافي مخصص لمشاريع المياه والطرق والكهرباء وتحسين الخدمات الاجتماعية مثل التعليم والرعاية الصحية.
(رويترز)