تشهد جدة أول لقاء تدريبي لتأهيل العاملين في مجال المصرفية الاستثمارية في الشركات والبنوك السعودية في مجال إدارة المحافظ الاستثمارية يقدمه المدرب الكندي تمراز. ويأتي هذا اللقاء ضمن التطورات المتتالية التي يشهدها القطاع المصرفي في السعودية.

حيث يسعى المركز الإداري والمالي للتدريب من خلال هذا البرنامج إلى خدمة قطاع الخدمات المالية والبنوك الاستثمارية المرخصة من هيئة سوق المال السعودية لتأهيل العاملين في مجال المصرفية الاستثمارية في الشركات والبنوك بالمملكة بشكل احترافي.

وأوضحت رئيسة مجلس إدارة المركز الإداري والمالي للتدريب الأستاذة حنان العطاس بأن هذا اللقاء التدريبي يهدف لإعداد وتأهيل مديري المحافظ الاستثمارية في مجالات متعددة مثل الاستثمار، والاستراتيجيات العالمية للاستثمار.

والتحليل المالي، وحقيبة المهارات الإدارية، مشيرةً إلى أن البرنامج يتطرق إلى عملية تحديد وتقييم الكيفية التي تتحرك بها الأسواق المالية وعلاقتها ببعضها، وفهم خصائص تنوع المنتجات التي يتم الاتجار بها في هذه الأسواق.

وبيّنت العطاس بأن البرنامج سيساعد على معرفة وتحديد قيمة الأسهم والأوراق المالية ذات الدخل الثابت باستخدام مجموعة متنوعة من النماذج المعروفة إلى جانب تأسيس إدارة فعالة للمحافظ الاستثمارية بحيث تنجز وتحقق أهداف المستثمر المنشودة وتتجنب المعوقات والمخاطر.

مؤكدةً أن البرنامج سيتطرق إلى تخصيص الأصول عبر الأسواق العالمية ومعرفة فوائد من التنويع الدولي فضلاً عن المخاطر والتحديات وتعديل البيانات المالية والتي تعكس اختيارات المحاسب الذي يعد إجراء تحليل مالي منظور لتوقعات المستقبل.

واختتمت حديثها بأن اللقاء التدريبي سيناقش بعض المواضيع الهامة مثل استراتيجيات الاستثمار وأسواق المال وتقنيات نظرية الاستثمار ومعرفة أساسيات تقييم الأصول، والقيمة الحالية والمستقبلية، وتقييم الأسهم والسندات وتسعير المخاطر، إلى جانب نظرية التنويع واحتساب مخاطر المحفظة.

جدير بالذكر أن قطاع الخدمات المالية والاستثمار يواجه قلة في الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة في هذا المجال الواعد مما يتطلب زيادة الوعي والتدريب المحترف للعاملين في قطاع المصارف والشركات الاستثمارية لتأهليهم وتدريبهم على الوجه المطلوب.

جدة ـ «البيان»