يعرض مهرجان الفن الفرنسي الذي يقام في دبي وأبوظبي مارس المقبل تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة تجارب فنانين فرنسيين، يعكسون التنوع بما تحمله تجربة كل فنان مشارك في المهرجان.

وقال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والفنون في مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي، بحضور المستشار زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والدكتور صلاح القاسم أمين عام مجلس دبي الثقافي وفرانسواز ملافوس المديرة الفنية للمهرجان الفرنسي للفنون: إيمانا منا بأن الفن المعاصر هو أحد أهم ركائز ومقومات تطوير الحالة الثقافية، ولدعم توجهات الهيئة في الانفتاح على ثقافات وفنون الآخر.

وإتاحة الفرصة للمبدعين الإماراتيين والعرب للاحتكاك مع أهم الفنانين العالميين، يأتي تعاوننا المتواصل مع إحدى أهم المنارات الثقافية في العالم، ودعمنا لاستضافة المهرجان الفرنسي للفنون، الذي سيساهم في تعزيز العلاقات الثقافية المتميزة بين الإمارات وفرنسا، والتي شهدت مؤخراً الإعلان عن إطلاق العديد من المشاريع الأكاديمية والفنية الراقية.

وأشار المزروعي إلى أن الحدث يمثل الدورة الأولى من مهرجان سنوي يسعى للترويج للفن الفرنسي المعاصر، ويساهم في دفع عجلة التمازج والتفاعل الثقافي مع العالم، خاصة وأن 30 فناناً من خيرة الفنانين الفرنسيين يشاركون في المهرجان بعرض أعمالهم التي تعكس التنوع الغني في الفن الفرنسي المعاصر، من لوحات فنية، منحوتات، تماثيل، صور فوتوغرافية وغيرها، إلى جانب إقامة العديد من ورش عمل الرسامة الفرنسية كريستين بارس، بهدف توفير فرص الاحتكاك ومساعدة الموهوبين والمهتمين في توسيع آفاقهم وخبراتهم الفنية، كما يستضيف المهرجان عدداً من الفنانين المحليين: مثل محمد كانو، وواصل صفوان، ومحمد مندي.

وقال زكي نسيبة: إن الإمارات أكدت مكانتها، كملتقى عالمي للفن والحضارات، واستطاعت فرض تقاليدها في المنطقة، من خلال إقامتها للمعارض الفنية، والنجاح فيها، وخلق بيئة عالمية، تستخدم في دعم الثقافة في أبوظبي خاصة وأننا الآن بصدد الانتهاء، من متاحف عالمية، وبهذا المهرجان، نقدم أفضل صورة معاصرة للعلاقات والتواصل بين الإمارات وفرنسا، في مجال الثقافة.

واعتبر صلاح القاسم المهرجان كرنفالا فنيا، تترجم من خلاله رؤية ودعم المسؤولين في الدولة، والتي بفضلها أصبحت الإمارات إحدى أهم المحطات الفنية في العالم، وفي هذا المعرض نحرص إلى جانب أعمال الفنانين الفرنسيين على تقديم التجربة الإماراتية مما يجعله فرصة حقيقية لإبراز المواهب الوطنية.

وعن تجربتها في تنظيم المعرض قالت فرانسواز: لقد تصورت إقامة هذه الحدث منذ سنوات طويلة خاصة وأن الإمارات هي المكان المثالي في الشرق الأوسط لاحتضان المهرجان الفرنسي للفنون. وانه ليشرفنا انطلاق المهرجان الفرنسي للفنون في هذه الدولة المدهشة التي تشهد تطوراً سريعاً والساعية لتحقيق التفوّق الفني والثقافي.

وعن المعروضات أشارت إلى أن 30 من خيرة الفنانين الفرنسيين يشاركون بالمهرجان لعرض 350 قطعة فنية تعكس التنوع الغني في الفن الفرنسي المعاصر. وتتضمن القطع مجموعة من التماثيل والمنحوتات واللوحات بالإضافة إلى السجادات الجدارية والصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية الأخرى.

ومن أبرز الفنانين المشاركين في المهرجان كريستين بارس، روبرت دي كريديكو، باسكال ماجيس، بريجيت مارتينيه، دومينيك رايو وجان لويس توتين. وأخيرا في محاولة لدعم الجهود الخيرية المتواصلة في الإمارات تقام مزادات علنية في حفلي الافتتاح في دبي وأبوظبي، على أن يعود ريع المزادين إلى مركز دبي للتوحد في دبي ومؤسسة الإمارات في أبوظبي

أبوظبي ـ عبير يونس