تقدم إنتل لمن يتوق إلى أداء أعلى مما يمكن أن توفره اليوم أربع نوى معالجة وبطاقة رسوميات واحدة، منصتها المكتبية الجديدة ثنائية المقبس وفائقة الأداء ، والتي كانت تحمل الاسم الرمزي سكالتريل. تمثل هذه المنصة الجديدة أولى المنصات المكتبية المتقدمة التي تدعم معالجين رباعيي النوى من إنتل، أي 8 نوى معالجة معاً، وبطاقات رسوميات متعددة من إنتاج شركتي ايه تي آي أو نفيديا في الجهاز الواحد.

وقال سمير الشماع، مدير عام إنتل في دول مجلس التعاون الخليجي: »عندما يتعلق الأمر بتقديم أحدث المبتكرات لعشاق الأداء الأقصى من المستخدمين، فإن منصتنا المكتبية الجديدة ذات النوى الثمانية هي الحل الأمثل. كما أن اللوحة الأم المكتبية الحديثة جداً من إنتل تقدم المرونة اللازمة لتشغيل عدد من حلول الرسوميات الرباعية مع اثنين من أسرع معالجاتنا المكتبية. والنتيجة: حاسوب شخصي ذو أداء مذهل«.

والأداء الناتج عن 8 نوى معالجة كان موضع ترحيب كبير في مؤتمر مطوري الألعاب في سان فرانسيسكو، خصوصاً من قبل الاختصاصيين في مجالات الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد ومبدعي الصوت الرقمي ومحرري الفيديو، الذين يقفون وراء أفضل وأحدث الألعاب المطروحة في المؤتمر.

ومع تزايد انتشار الفيديو عالي التحديد على نطاق واسع، أصبحت عمليات تحرير الفيديو وترميزه من المهام الأساسية التي يريد المستخدمون المتقدمون توفرها في حواسيبهم. ويمكن للمنصة الجديدة تنفيذ هذه المهام بسهولة، ويشعر مطورو الفيديو بالحماس للإمكانات الجديدة التي توفرها هذه المنصة.