أكد متحدث باسم »إعمار« أن ارتفاع أسعار المواد لم يسفر عن تأخر مواعيد تسليم العقارات. لكن خبيراً في مجال الإنشاءات قال: »لكل فترة إنشاءات من ثلاثين يوماً، يجب التحسب لتأخير بين أربعة أيام وعشرة أيام«. وأضاف »هناك الكثير من المشاريع التي يتم تنفيذها في الوقت نفسه«.
ويعاني قطاع الإنشاءات في الخليج من تداعيات الارتفاع في أسعار مواد البناء ومن النقص في اليد العاملة، ما يتسبب بتأخر تسليم المشاريع، بالرغم من النمو المذهل الذي يشهده. وارتفعت أسعار مواد البناء عالمياً خصوصاً بسبب فورة الطلب في بعض الدول التي تشهد نمواً اقتصادياً وعمرانياً ضخماً، لاسيما الصين.
ولمواجهة هذا الوضع، عمدت شركة »نخيل« العقارية إلى التوقيع على اتفاقيات من أجل تثبيت أسعار المواد عند مستوى معين. وقال مات جويس المدير العام لمشروع »الواجهة البحرية« الذي يعد من أهم المشاريع التي تبنيها »نخيل« في دبي، »نحن نبرم عقوداً مع المزودين تضمن لنا حماية أفضل إزاء إمكانيات ارتفاع الأسعار«.