ارتفع الين أمس بعدما أثارت أنباء سيئة جديدة من القطاع المالي موجة بيع في أسواق الأسهم وعززت مجددا الإقبال على تجنب المخاطر. وفي سوق العملات يشجع النهج الأكثر حذرا بخصوص المخاطر المستثمرين على إعادة شراء العملة اليابانية منخفضة العائد بعد استخدامها كمصدر تمويل رخيص في تمويل مشتريات لأصول وعملات مرتفعة العائد وهي عملية تحمل مخاطر نسبيا.
وارتفعت هوامش القروض الأوروبية بحسب ما ورد على مؤشر اي تراكس كروس أوفر إلى مستويات قياسية بسبب تلك الأنباء. وفي القطاع المصرفي هبطت أسهم الايانس اند ليستر إلى مستويات قياسية بما يصل إلى 18 بالمئة بعد أن أعلن البنك البريطاني شطبا في الأصول بقيمة 185 مليون جنيه استرليني (360 مليون دولار) بسبب تعرضه لأصول خطرة. وقال محلل ببنك دانسك في كوبنهاجن «هناك أنباء سيئة متواترة قادمة من القطاع المالي، مع استمرار اتساع مؤشرات اي تراكس كروس اوفر وهوامش ائتمان أخرى، يمكن عندئذ القول إننا ما زلنا نواجه أزمة مالية».
وانخفض الدولار 25 .0 بالمئة إلى 51 .107 ينات بينما تراجع اليورو بأكثر من ين عن أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع في وقت سابق إلى 14 .158 ينا. وتراجع اليورو بمقدار 1 .0 بالمئة إلى 4714 .1 دولار.
كما دفع الاقبال على تجنب المخاطر الدولار الاسترالي ونظيره النيوزيلندي وهما من العملات مرتفعة العائد إلى التراجع. وخسر الدولار النيوزيلندي 3 .0 بالمئة إلى 62 .85 ين بينما تراجع الدولار الاسترالي بنحو نصف نقطة إلى 5 .98 ين. كما انخفضت الكرونة النرويجية بنحو ثلث نقطة مقابل الدولار واليورو. وهبط الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستويات في حين قلصت الأسهم خسائرها بعد إعلان وقائع اجتماع لجنة السياسات في بنك انجلترا المركزي في وقت سابق من هذا الشهر التي
أظهرت أن أحد الأعضاء صوت لصالح خفض اكبر يبلغ 50 نقطة أساس في أسعار الفائدة.
وهبط الاسترليني إلى أدنى مستوى في أسبوع عند حوالي 9446 .1 دولار من حوالي 9477 .1 دولار قبل صدور تفاصيل وقائع الاجتماع.
وفي أسواق المعادن انخفض البلاتين بنسبة 2% إلى حدود 2092-2100 دولار للأوقية. وتراجع الذهب إلى 60 .925 50 .926 دولارا للأوقية مقارنة مع 00 .927 ـ 80 .927 دولارا.
وكانت أسعار البلاتين قد أنهت جلسة التداول في أوروبا أول من أمس الثلاثاء عند 2150-2160 دولارا للأوقية بعد أن سجلت اثناء الجلسة مستوى قياسيا مرتفعا جديدا بلغ 2160 دولارا ومقارنة مع 2105-2115 دولارا في الإغلاق السابق في لندن.
وسجل المعدن النفيس قفزات بفعل مشتريات لأغراض المضاربة في أعقاب مشاكل في صناعة التعدين في جنوب افريقيا أكبر منتج للبلاتين في العالم. ومن المتوقع ان يزيد نقص المعروض في الأسواق بسبب خسائر كبيرة في الانتاج. (وكالات)