قال جيرينى ريفكين، مستشار حكومات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأكبر 500 شركة في العالم، إن الصين والاتحاد الأوروبي تقودان حاليا ثورة صناعية ثالثة، تمهد السبيل إلى حقبة اقتصادية مستدامة في القرن الواحد والعشرين. وأوضح «هناك ثلاث دعائم أساسية للثورة الصناعية الثالثة، ينبغي تطويرها في وقت واحد واندماجها معا حتى يحقق كل من هذه المكونات إمكاناته ولإنجاح النموذج الاقتصادي الجديد: الطاقة المتجددة وتكنولوجيا التخزين وشبكات الكهرباء الذكية».

ورأى ريفكين، الذي ألف 17 كتابا حول قضايا متعلقة بالبيئة والطاقة والاقتصاد، انه بالتطلع إلى المستقبل، ستحتاج كل الحكومات إلى استكشاف طرق جديدة للطاقة وإقامة نماذج اقتصادية جديدة، بهدف القضاء على انبعاثات الكربون بقدر الإمكان.

وبدأ الاتحاد الأوروبي رحلته نحو الثورة الصناعية الثالثة من خلال تعهده الملزم بأن 20 بالمائة من كافة طاقة الاتحاد الأوروبي ستتولد عن طريق مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020، بينما تعهدت الصين في خطتها الخمسية الـ 11 بزيادة نسبة الطاقة المتجددة إلى 15 بالمائة من استهلاك الطاقة بها بحلول عام 2020.

وأضاف ريفكين انه حتى تتقدم الصين والاتحاد الأوروبي، « فان الشراكة التعاونية بين الصين والاتحاد الأوروبي مهمة».

وتعد التنمية الاقتصادية وتغير المناخ من القضايا الرئيسية في أنحاء العالم وابرز مواضيع النقاش خلال المؤتمر،الذي يقيمه كل من مهرجان الصين الآن، الذي يقيم اكبر مهرجان في بريطانيا عن الثقافة الصينية، وهيئة الممارسات القانونية الدولية «نورتون روز ال ال بى».

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر هو واحد من بين ما يزيد على 800 من أنشطة مهرجان الصين الآن في أرجاء بريطانيا، للاحتفال بالصين باعتبارها دولة قوية ودينامية وسريعة التطور.