قدمت الفنانة الفلبينية لينور آر إس ليم مجموعة من اللوحات التجريدية والذهنية المتخيلة مبرزة إياها بثلاثة أبعاد منبسطة على الورق، ما جعل للأعمال أبعادا مختلفة وعميقة، لا يمكن أن يمر أمامها المشاهد دون أن تثير مخيلته. وشكلت هذه الأعمال معرضها المقام في المجمع الثقافي في أبوظبي والذي أقيم بالتعاون مع السفارة الفلبينية وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
افتتح المعرض الليلة قبل الماضية الفنان عبدالله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بحضور السفير الفلبيني ليبران كاباكتولان.
خلال الجولة في المعرض يستطيع المتجول أن يتعرف على طرق عمل الفنانة في مجال طباعة الكاربوندوم الأحادية، والحفر وأشكال أخرى تظهر اهتمامها بإبداع العمل كليا. ورغم عرضها لأعمالها المبكرة على صور مطبوعة على الحرير، أو بالحاسوب، إلا أن ليم تقول عن تجربتها إنها مرتاحة وناجحة باستخدام تقنيات الطباعة التقليدية التي تقوم على الحرفة واستخدام المكبس.
وكانت ليم قد أقامت الكثير من المعارض الشخصية مثل معرض بول شارب للفن الحديث في نيويورك، ومعرض دلتا في كندا، ونالت العديد من الجوائز مثل جائزة الخريجين المتوفقين في الفن الحديث بالفلبين وجائزة أفضل عرض في جمعية الفنانين الأميركيين الفلبينيين.
