أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب أمس تمديد الموعد النهائي لتقديم طلبات المشاركة في فعاليات جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب حتى يوم الثالث عشر من شهر مارس 2008 ونظرا للإقبال الكبير على المشاركة في الجائزة وحرصا من المؤسسة على منح فرصة أكبر لجميع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في المشاركة سواء من داخل الدولة أو خارجها.

جاء الإعلان عن تمديد الموعد الأخير للمشاركة في المسابقة السنوية خلال الندوة التعريفية التي نظمتها المؤسسة في مركز دبي التجاري العالمي بحضور عدد كبير من أصحاب ومسؤولي المشاريع الصغيرة والمتوسطة الأعضاء في المؤسسة وكذلك نظرائهم من خارج عضويتها، وذلك لإطلاع جميع المشاركين وأيضا الراغبين في المشاركة في المسابقة على الشروط والمعايير الواجب توافرها في الشركات الساعية إلى التنافس ضمن الجائزة التي أصبحت تمثل واحدة من أهم الفعاليات المعنية بالاحتفاء بالتميز ضمن قطاع المشاريع الصغيرة في المنطقة.

وقدمت خديجة علي مساعد مدير قسم الاستشارة والتطوير في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب خلال الندوة شرحا تفصيليا تضمن تعريف بالجائزة وأهدافها ونهج العمل بها والشروط الواجب توافرها في المشاركين إضافة إلى المعايير التي يتم اتبعاها في عملية التقييم، وكذلك آلية التحكيم ومراحلها المختلفة .

وما تشملها من خطوات وصولا إلى مرحلة التحكيم الأخيرة لاختيار الفائزين ضمن 13 فئة تشملها الجائزة، إضافة إلى فئة أفضل مشروع عربي وهي الفئة التي تفتح المجال للمشاركة من شتى أنحاء المنطقة وفقا للشروط المنصوص عليها في المسابقة.

وفي تعليق له، قال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب: «رأت لجنه التنسيق للجائزة تمديد الموعد النهائي لاستقبال طلبات المشاركة نظرا للإقبال الكبير هذا العام لذا رأينا منح فرصة أكبر للراغبين في المشاركة هذا العام».

وأضاف: «تأتي الندوة في إطار استراتيجية المؤسسة في تعزيز جسور التواصل مع الشركات الأعضاء، وكذلك سعيها لبناء جسور مماثلة مع الشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة من غير الأعضاء، انطلاقا من رسالتها الرامية إلى مساعدة هذا القطاع الاقتصادي الحيوي على النمو والتعاون مع شركاته لتشجيعها ومنحها الحوافز التي من شأنها حثهم على النجاح، في حين هدف هذا اللقاء إلى التواصل المباشر مع المشاركين للإجابة على أية استفسارات حول الجائزة».

وأوضح: «تعكس جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية تشجيع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ونهج الحكومة في توفير المقومات اللازمة لتنمية هذا القطاع، حيث باتت الجائزة تحظى باهتمام كبير في أوساط الشركات الصغيرة والمتوسطة كمحفل بارز للاحتفاء بالعناصر المتميزة في هذا القطاع، الذي يتميز بروحه الشابة بكل ما تتسم به تلك الروح بالرغبة في المنافسة الشريفة وإثبات الذات والتطلع إلى النمو والنجاح وهو ما نسعى إلى مساعدتهم على تحقيقه».

ووجه عبد الباسط الجناحي الدعوة مجدداً للمشروعات الوطنية الصغيرة والمتوسطة ممن تنطبق عليهم معايير المسابقة للمشاركة والتنافس في محك حقيقي لاختبار قدرات المشاركين وفقا لعملية تحكيم دقيقة تتميز بأعلى درجات النزاهة والحيادية وفقا لأرقى المعايير القياسية الدولية في مجال تقييم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.