قال صالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان الدائرة تعتزم افتتاح مكتبين خارجيين في سوقين جديدين هما البرازيل والصين خلال الفترة المقبلة فيما تنوي توسعة نشاطها في كل من الهند والولايات المتحدة بإضافة مكتب في كل منهما. وأكد المردود الايجابي لأنشطة مكاتبها الخارجية والبالغة حاليا 14 مكتبا تقوم بالترويج لدبي تجاريا وسياحيا.
وقال ان الدائرة على اتصال يومي ودائم بهذه المكاتب التي تمثل حلقة وصل بين سوق دبي والأسواق التي تتواجد فيها وتمدنا بدراسات عن هذه الأسواق بما يساعد الدائرة في وضع خططها الترويجية بالخارج ومدى فتح أسواق جديدة وتعزيز تواجدها بالأسواق التقليدية بالنسبة لدبي من الناحية السياحية كالسوق الأوروبي.وأضاف الجزيري في حوار ل«البيان» ان هناك نحو 47 مشاركة خارجية للدائرة في عام 2008 تتنوع بين معارض وندوات وورش عمل وجولات ترويجية. وأكد مدير إدارة الترويج الخارجي بدائرة السياحة والتسويق التجاري أن الهدف الأكبر للإدارة خلال الفترة المقبلة هو وضع دبي في قمة الوجهات السياحية حول العالم من خلال الترويج الجدي الذي يستند إلى مشاريع متميزة في الإمارة ومرافق متطورة وتيسيرات حكومية قوية للقطاع السياحي.
وأضاف ان دائرة السياحة أعدت جيدا للمشاركة في معرض بورصة السياحة الدولية في برلين الذي ينطلق يوم 5 مارس المقبل وقال ان الدائرة ستقود 107 مشاركين من فنادق وشركات سياحة ومشروعات ونوادي جولف ودوائر حكومية. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ـ لتكن البداية مع إدارة الترويج الخارجي بدائرة السياحة والتسويق التجاري.. ما هو الدور الذي تقوم به؟
ـ هي الإدارة المسؤولة عن الترويج لدبي في أنحاء العالم كوجهة سياحية وتجارية عبر مشاركات فاعلة في معارض عالمية وورش عمل وندوات تعريفية ومؤتمرات وأيضاً عن طريق المكاتب الخارجية للدائرة وعددها 14 مكتبا في عدد من البلدان هي: مكتب لندن وهو مختص بالسوقين البريطاني والايرلندي، مكتب فرانكفورت مختص بالسوق الألماني، مكتب نيويورك وهو مختص بالسوق الأميركي، مكتب باريس .
وهو مختص بالترويج لدبي في فرنسا ودول «البانالوكس» مثل بلجيكا وهولندا، مكتب استكهولم ويغطي الدول الاسكندنافية، مكتب ميلان للسوق الايطالي، مكتب جوهانسبرج مختص بجنوب أفريقيا والدول المحيطة بها ومكتبان في المملكة العربية السعودية بجدة والرياض ومكتب واحد في كل من الهند وطوكيو وهونغ كونغ واستراليا وموسكو وهو مختص بالسوق الروسي ودول الكومنولث.
ودائرة السياحة والتسويق التجاري من خلال إدارة الترويج الخارجي على اتصال يومي دائم بهذه المكاتب لمتابعة الأنشطة والفعاليات الترويجية التي تقوم بها في الأسواق المنوطة بها وكلها تتم بالتنسيق مع الدائرة. كما نقوم بتزويدها جميعا بخطط دبي وما يطرأ عليها وخطط دائرة السياحة وأيضاً تزويدها بالمشاريع الجديدة في الإمارة.
كما إنهم يراجعوننا بالفعاليات التي يرغبون في المشاركة بها والمتوقع أن تعود بمردود جيد على دبي سواء كانت ورش عمل مع شركات السياحة في بلدانهم والأسواق المحيطة بها أو أية فعاليات أخرى ولابد ان تتوافق جميعها مع استراتيجية الدائرة واستراتيجية دبي بصفة عامة.
بمعنى آخر فإن هذه المكاتب هي التي تمثل دائرة السياحة في الأسواق الخارجية وتشكل حلقة وصل بين السوق المحلي وهذه الأسواق فهي تمدنا بدراسات عن طبيعة هذه الأسواق سياحيا وتوفر لهذه الأسواق المعلومات الكافية عن دبي وطبيعة النشاط السياحي والفندقي وأيضاً النشاط الاقتصادي والتجاري. كل هذه الدراسات تساعد دائرة السياحة في بناء خططها الترويجية في الخارج والأسواق المستهدفة.
ـ هل هناك توسعات قريبا في الأسواق الخارجية بافتتاح مزيد من المكاتب؟
ـ نعم، تعتزم الدائرة افتتاح مكتبين جديدين في كل من الصين والبرازيل حيث لا يوجد بهما مكاتب في الوقت الحالي ونعول عليهما كثيرا وخاصة البرازيل وسوق أميركا اللاتينية بعد تسيير طيران الإمارات لرحلات مباشرة إلى ساو باولو ودعني اقول لك ان هذه الخطوة بدأت تؤتي ثمارها بالفعل وبدأ عدد السياح من البرازيل وبعض دول أميركا اللاتينية إلى دبي في النمو.
كما إن هناك توسعات نعتزم القيام بها في أسواق يوجد بها تمثيل للدائرة واهمها أميركا والهند حيث ان هناك نموا في السياح الأميركان القادمين إلى دبي بشكل ملحوظ في السنوات الماضية سواء كان للسياحة الترفيهية أو لسياحة الأعمال.
ـ إذا انتقلنا إلى المشاركات الخارجية لإدارة الترويج الخارجي في عام2008، ما هو العدد المتوقع لها؟
ـ مشاركاتنا متنوعة وبمستويات مختلفة حسب طبيعة المشاركة والهدف منها والأسواق المستهدفة وتتنوع بين المشاركة في معارض (بثلاثة مستويات) ومؤتمرات وورش عمل وجولات ترويجية في عدد من الأسواق. فنحن ننظر إلى كل سوق وقوته بالنسبة لنا وماذا نريد منه وبناء على الدراسات فإننا نحدد طبيعة المشاركة وما إذا كان سيشارك بها وفد من الدائرة أو من خلال المكاتب الخارجية.
وعموما فإننا إذا تحدثنا عن المعارض الخارجية فإننا نقسمها إلى ثلاثة مستويات هي: المستوى أ والمستوى ب والمستوى ج. ولكل مستوى صفاته هل هو معرض سياحي أم تجاري.
وعلى سبيل المثال فإن المستوى (أ) يعد الاهم بالنسبة لنا ويشمل 10 معارض أضخمها بالطبع معرض بورصة السياحة الدولية في برلين والمعروفة بال (أي تي بي) والذي يقام في العاصمة الألمانية مطلع شهر مارس من كل عام، ثم معرض سوق السفر العالمي في لندن والذي يقام في أواخر أكتوبر من كل عام ثم معرضان في روسيا ومعرض في أوكرانيا ومعرض ايميكس في فرانكفورت وهو متخصص بسياحة الأعمال ومعرض أبوظبي .
وهو متخصص أيضاً بسياحة الأعمال ومعرض في كازاخستان ومعرض في برشلونة وأيضاً معرض سوق السفر العربي (الملتقى) الذي تستضيفه دبي سنويا ويعد الثالث عالميا بعد بورصة السياحة الدولية ببرلين وسوق السفر العالمي في لندن.
في هذه المعارض تشارك الدائرة بوفد يمثلها ويقود مشاركة محلية كبيرة من الفنادق وشركات السياحة والمشاريع الترفيهية والسياحية ونوادي الجولف وبعض الدوائر الحكومية.
أما الفئة (ب) من المعارض الخارجية فهي تمثل المعارض المتوسطة الأهمية بالنسبة لنا وتصل لنحو 16 معرضا على مدار العام ومنها معرض سياحي في اسبانيا ومعرض في استراليا عن سياحة الأعمال ومعرض بالصين.
وبالنسبة للفئة (ج) فعددها 7 معارض ونعتبر تواجدنا بها مهما لأنها إما أسواق جديدة بالنسبة لنا أو أسواق نعتزم افتتاحها ومنها معرض في لاتفيا لدول أوروبا الشرقية ومعارض أخرى في جوان جو بالصين وسويسرا وايطاليا.
وهناك - كما ذكرنا - المعارض التجارية التي نحرص على المشاركة فيها مثل معرض أفينير في فرنسا ومعرض «تي دي اي أم» الذي أقيم لأول مرة في دبي الشهر الماضي ويتعلق بالاستثمار في المشروعات السياحية.
كما إن لدينا مشاركات خارجية أخرى في فعاليات تقام على هامش معارض مثل سباق الخيل في نيوبري في انجلترا وسباق الفيكتوري للقوارب وسباقات رياضة الخيول والجولف.
وإذا انتقلنا لأي المؤتمرات فإن لدينا 11 ورشة عمل ستقوم الدائرة بتنظيمها في كل من البرازيل ودول الخليج وألمانيا والولايات المتحدة والصين وجنوب أفريقيا وبريطانيا وروسيا وفرنسا واليابان. وهذه ورش عمل سياحية نقوم فيها بالترويج لدبي سياحيا من خلا ل محاضرات واجتماعات مع شركات السياحة وقطاع السفر بهذه الدول حيث تعقد فيها اجتماعات للجهات المحلية مع نظيراتها في الخارج وتتعلق أيضاً بالتطوير السياحي.
ونقوم أيضاً بورش عمل تجارية حيث تشارك معنا غرفة التجارة والصناعة والمناطق الحرة وممثلون للسوق التجاري في دبي. وإجمالا يمكن القول ان لدينا في عام 2008 نحو 47 مشاركة خارجية (معارض وورش عمل وندوات تعريفية) مقابل 42 مشاركة خارجية في عام 2007. وقد بلغ عدد المشاركين معنا العام الماضي 804 مشاركين مقابل 727 مشاركا في عام 2006 رافقونا في 42 حدثا خارجيا ومحليا.
هذا بالإضافة إلى ورش عمل ومعارض وندوات تعريفية تقوم بها مكاتب الدائرة في الخارج.
ـ دعنا نحدد في نقاط أهم ملامح المردود لهذه المكاتب والمشاركات الخارجية؟
ـ هذا المردود أشكاله عديدة من واقع الدراسات والإحصائيات ومنها من الناحية السياحية:
إن عدد السياح القادمين إلى دبي يشهد نموا مستمرا كل سنة
زيادة عدد الليالي الفندقية
زيادة الفترة الزمنية التي يمضونها في الإمارات
وإذا تحدثنا بالأرقام تجد أن عدد نزلاء الفنادق قد ارتفع من 16, 6 ملايين شخص في عام 2005 إلى 44, 6 ملايين شخص في عام 2006 ثم إلى 7 ملايين شخص في عام 2007. كما ارتفع عدد الليالي الفندقية بدبي من 3, 16 مليون ليلة في عام 2005 إلى 59, 17 مليون ليلة في عام 2006 إلى 7, 18 مليون ليلة العام الماضي.
أما بالنسبة لعدد الفنادق والشقق الفندقية فقد ارتفع من 407 فنادق ومجمع للشقق الفندقية عام 2005 إلى 423 فندقا في العام التالي ثم 441 فندقا ومجمعا للشقق الفندقية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2007.
وفيما يتعلق بإيرادات الفنادق فقد بلغت 83, 8 مليارات درهم في عام 2005 ثم 84, 10 مليارات عام 2006 بنمو 22%. وارتفع عدد الغرف من 3, 38 ألف غرفة وشقة فندقية في عام 2005 إلى 87, 40 ألف غرفة عام 2006 ثم 4, 42 ألف غرفة وشقة فندقية خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي. وتراوحت نسبة الأشغال خلال السنوات الثلاث الماضية بين 82% إلى 85%.على مدار العام.
ومن الناحية التجارية فإن الشركات الأجنبية التي تفتتح مكاتب لها في دبي في تزايد مستمر وأيضاً نمو الاستثمار الخارجي القادم إلى الدولة. ولاشك أن دائرة السياحة من خلال الحملات الترويجية لمكاتبها في الخارج تسهم في ذلك إلى جانب الدوائر الحكومية ذات الصلة.. فنحن نروج لدبي سياحيا وتجاريا ونؤكد في حملاتنا الخارجية على المزايا والفوائد التي يحصلها التجار والمستثمرون القادمون إلى الدولة ناهيك عن زيادة عدد العارضين من كل الدول في المعارض التجارية التي تقام في دبي على مدار العام وخاصة من الولايات المتحدة.
ويتم هذا الترويج بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة والمناطق الحرة والدوائر المعنية.
أيضاً هناك مجال الاستثمار الذي نروج له وثماره ملموسة سواء بشراء وحدات سكنية في دبي أم إقامة مشروعات سياحية في دبي لاند ومشروعات النخلة وغيرهما. وقد ساهمت مكاتبنا في جذب هذه الاستثمارات بشكل أو بآخر.
كما تتزايد يوميا شهرة دبي في الأسواق الخارجية وهو ما يعكسه الانتشار الكبير للمارة في المقالات والموضوعات السياحية بالصحف والمجلات المتخصصة وأيضاً في وسائل الإعلام المرئية وكلها غير مدفوعة بل تنشر وتكتب من منطلق أهمية دبي كوجهة سياحية عالمية وكثيرا منها يسلط الضوء على المشروعات المتميزة بالإمارة.
ـ ما هي الخطة المستقبلية ـ أو لنقل ـ استراتيجية إدارة الترويج الخارجي في السنوات المقبلة؟
ـ هناك طبعا استراتيجية عامة لدبي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ويستهدف جانبها السياحي استقبال الإمارة لـ 15 مليون سائح في عام 2015.
وقد أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري عن استراتيجيتها لتي تتماشى مع هذه الاستراتيجية العامة. وضمنها هناك خطط واستراتيجيات لكل إدارة داخل الدائرة. ومن أهم أهدافنا في إدارة الترويج الخارجي وضع دبي في قمة الوجهات السياحية حول العالم وهذا يتم بالإعداد الجيد والتواجد الفعال في المحافل الدولية ذات الصلة والترويج الجدي للإمارة ووضع خطط ترويجية في أسواق جديدة والحرص على الإبداع في هذه الخطط الترويجية التي نجريها دائما بناء على دراسات جيدة لتتحقق الأهداف المرجوة.
فهناك منافسة قوية في المجال السياحي حول العالم لكننا نسوق لدبي خارجيا وخلفنا بيئة سياحية جاذبة ومشروعات فريدة عالميا وحكومة توفر كافة التسهيلات والخدمات لمن يطرق أبوابنا.
ـ خلال تسويقكم لدبي في الخارج دائما ما تثار قضية نقص المعروض من الغرف الفندقية بدبي والتي تشكل عائقا أمام تدفق المزيد من السائحين خاصة من السوقين الألماني والبريطاني.. كيف تنظر إلى هذه المشكلة وما هو علاجها؟
ـ هذه حقيقة، فشركات السياحة في الأسواق الخارجية وتحديدا الأوروبية عادة ما تثير هذه القضية وتؤكد لنا ان هناك طلبا قويا على دبي لكنها لا تجد الغرف الكافية لهذه الطلبات ومن جانبنا نحاول التأكيد على ان هناك المزيد من الغرف في طريقها إلى السوق المحلي ومن شأنها تخفيف هذه الأزمة لان فنادق دبي الآن تشكل أعلى معدلات الإشغال على مستوى العالم بسبب هذا الطلب المتنامي على الإمارة من الأسواق العالمية.
ولكن دعني أقول لك إن مشكل النقص الحاد في المتاح من الغرف هي الآن أخف مما كانت عليه قبل سنتين حيث تضاف إلى السوق يوميا غرف جديدة وان كانت لا تزال هناك مشكلة ونأمل أن تجد طريقها إلى الحل بتنفيذ المشروعات الفندقية التي تم الإعلان عنها خلال العامين المقبلين حيث ستعيد للسوق توازنه بين العرض والطلب وتمكن الإمارة من تحقيق الطلب المتزايد عليها.
ـ عودة إلى المكاتب الخارجية.. فمن الملاحظ انه لا توجد مكاتب بالدول العربية إلا في المملكة العربية السعودية.. ألا يوجد اهتمام من قبلكم بالسوق العربي؟
ـ لا، السوق العربي مهم جدا بالنسبة لنا لكننا ننظر إلى البعد الجغرافي وضرورة التواجد في البلدان البعيدة أما الدول العربية فيتم تغطيتها والاتصال مستمر بها من خلال المقر الرئيسي لدائرة السياحة والتسويق التجاري.
ـ لوحظ تنامي عدد السياح الأميركيين إلى دبي خلال السنوات القليلة الماضية.. ما هو السبب في ذلك؟
ـ بالفعل بدأت شهرة دبي سياحيا تتسع في السوق الأميركي بفضل تنامي التجارة بين البلدين والتسويق الجدي لمكتب دائرة السياحة هناك وأيضاً بعد تسيير طيران الإمارات لرحلات يومية إلى نيويورك بمعدل 3 رحلات يوميا بالإضافة إلى خط هيوستن. كما أن السياح القادمين من البرازيل بدؤوا أيضاً في التزايد وهذا يعكس الأثر الإيجابي المباشر لتوسعات طيران الإمارات في الأسواق العالمية. ولهذا فإن الدائرة قررت افتتاح مكتب خارجي في البرازيل.
ـ نختتم بمعرض بورصة السياحة الدولية ببرلين والذي تشاركون به للمرة التاسعة عشرة على التوالي.. ما هي طبيعة مشاركتكم في الدورة المقبلة التي تبدأ يوم 5 مارس 2008 وتستمر حتى 9 من نفس الشهر؟
ـ كما قلنا من قبل، يعد هذا المعرض أهم وأضخم حدث سياحي عالمي ولهذا فدائرة السياحة والتسويق التجاري حريصة على المشاركة فيه بشكل متميز وفعال. وفي الدورة المقبلة سيشارك 107 جهات تحت مظلتها تتنوع بين فنادق وشركات سياحة وشركات تأجير سيارات ومشاريع ونوادي جولف ودائرة حكومية. وقد أعددنا جيدا لهذا المعرض.
دبي ـ وجيه عبدالعاطي

