انتقل السويسريان داريو وسابين شورر إلى أستراليا ليكونا بذلك قد قطعا نصف رحلتهما حول العالم وقضيا أكثر من نصف إجازتهما. لكن المغامرين السويسريين لن يفكرا في العودة إلى بلدهما قبل سبع سنوات أخرى لأن الانتقال عبر قارات العالم على متن الدراجات أو الزوارق يستغرق وقتاً طويلاً.
ولا يملك الاثنان وهما من أنصار الحفاظ على البيئة ويعتبران من أشهر الناشطين في هذا المجال في العالم سوى جهودهما لقطع الطريق عبر البر والبحر.
ويقول داريو البالغ من العمر 38 عاماً إن تعلم التعامل مع الأشياء ببطء يعتبر جزءاً من تجربة التعلم. وأضاف داريو الذي يمارس رياضة تسلق الجبال ويعمل بحاراً وناشطاً في مجال البيئة «نزد أن نثبت أن الانجازات العظيمة من الممكن تحقيقها بالتماشي مع الطبيعة. وعندما يتعلم المجتمع من جديد أن يسيطر على إيقاع الطبيعة لن نعاني من كل هذه المشكلات البيئية».
ويعتزم الزوجان شورر اللذان يحصلان على تمويل لتجربتهما عن طريق العمل في المناطق التي يذهبون إليها تسلق ستة جبال شاهقة الارتفاع وعبور ستة محيطات ضخمة.
وزار الاثنان بالفعل 40 دولة. وبينما أنجب الزوجان شورر خلال الرحلة طفلة تدعى سالينا وعمرها عامان وطفل يدعى أندري وعمره عام واحد، فمن الممكن اعتبار سالينا مسافرة حققت رقماً قياسياً بالفعل حتى قبل مجيئها إلى هذا العالم. وكانت سابين قد قطعت خلال فترة حملها مسافة 5 آلاف ميل بحري وقادت الدراجة لمسافة 2500 كيلومتر. (د ب أ)