استضافت غرفة تجارة وصناعة دبي أول أمس لقاء أعمال موسع مع وفد تجاري رسمي من جمهورية تشيلي برئاسة السيناتور ايدواردو فري رويز ـ تاغلي الرئيس الأسبق لتشيلي ورئيس مجلس الشيوخ، وعدد كبير من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي الفعاليات الاقتصادية والتجارية في تشيلي.
وبحث اللقاء الذي عقد في فندق مونارك في دبي سبل تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين، والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوفرة في دبي وتشيلي في قطاعات البنوك، والتمويل، والعقارات والفنادق.
وكان في استقبال الوفد التشيلي هشام عبد الله الشيراوي نائب أمين الصندوق وعضو مجلس إدارة غرفة دبي، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ومديري الإدارات في الغرفة، ورجال أعمال.
رحب الشيراوي بالوفد الزائر مشيراً إلى حرص غرفة دبي على عقد مثل تلك اللقاءات لدورها الهام في تعزيز التقارب الاقتصادي بين مجتمع الأعمال في دبي ونظرائه في دول العالم. ونوه إلى أن لقاء الأعمال هذا الذي نظم بحضور الرئيس الأسبق لجمهورية تشيلي يعد نقطة انطلاق جديدة في العلاقات الاقتصادية الثنائية وفرصة للتعرف على مناخ الأعمال وفرص الاستثمار المتوفرة في تشيلي.
وأضاف «إنه رغم عدم وجود أي شركات تشيلية مسجلة لدى غرفة دبي، إلا أن حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع تشيلي بلغ عام 2006 نحو 9 ,273 مليون درهم، ولا شك أن زيارة الرئيس الأسبق لتشيلي إلى دبي على رأس هذا الوفد الاقتصادي الكبير سيفتح المجال واسعاً لتعزيز التبادلات التجارية بين البلدين، ويعمق العلاقات بين مجتمعي الأعمال، ويكون فاتحة لإقامة مشاريع مشتركة بعدما اطلع الطرفان على أبرز الفرص الاستثمارية المتوفرة في دبي وتشيلي».
وأشار الشيراوي في كلمته إلى الدور البارز الذي تلعبه غرفة دبي في الترويج لإمارة دبي كلاعب أساسي في الاقتصاد الوطني لموقعها الاستراتيجي كمركز تجاري عالمي في منطقة الشرق الأوسط، ولدور الغرفة في دعم مصالح مجتمع الأعمال في دبي وتزويده بشتى أنواع الخدمات والمعلومات التي تساعد على تطوير الأعمال وتعزيز القدرات التنافسية للأعضاء، فضلاً عن دورها في فتح قنوات اتصال هامة مع مجتمعات الأعمال في كافة دول العالم.
من جانبه عبر السيناتور ايدواردو فري رويز ـ تاغلي الرئيس الأسبق لتشيلي ورئيس مجلس الشيوخ، عن حرص حكومته على تعميق أواصر العلاقات الثنائية مع دبي، منوهاً إلى أن زيارة الوفد التشيلي تهدف إلى تعريف مجتمع الأعمال في دبي على مناخ الأعمال والفرص الاستثمارية المتوفرة في تشيلي وتوثيق العلاقات بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
وقال «إن تشيلي تتمتع باقتصاد ذي أسواق مفتوحة ونشاط مميز من خلال تجارتها الخارجية. وقد ضربت تشيلي المثل في فعالية الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها في أوائل التسعينات.
كما تعمل تشيلي على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات الغاز، والمياه، والكهرباء، والتعدين. وزيارتنا لدبي تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين وتشجيع الطرفين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية .
