أقامت شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) حفلاً أمس في فندق البستان روتانا تم خلاله تكريم الموظفين المتميزين في الشركة على إنجازاتهم خلال العام الماضي. وتعليقاً على التكريم أكد معالي سلطان المنصوري وزير الاقتصاد الأهمية الكبير للعنصر البشري في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

إذ أن الإنسان يبقى هو المحرك والمنفذ لكل خطط التنمية، وهو الأساس الذي تقوم عليه حضارة الدول ونهضتها، مشيراً إلى أن شركة أمان حققت نتائج ممتازة في أدائها بفضل الله وتوفيقه وجهود العاملين في الشركة الذين يبذلون جهوداً كبيرة ويبتكرون ويتميزون في تأدية أعمالهم مما كان له أكبر الأثر في نمو وتطور الشركة وتحقيقها نتائج إيجابية.

وقال معالي سلطان المنصوري: «تعمل أمان على تطوير الموارد البشرية ورفع كفاءتها انطلاقاً من قناعتها بأهمية العنصر البشري في تعزيز مسيرة عمل الشركة ودوره في خدمة أهدافها إذ تعد تنمية وتطوير الكوادر والمساهمة في تشجيع العمل في قطاع التأمين أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى شركة أمان لتطبيقها.

وقد نجحت أمان في تشجيع واستقطاب العديد من أبناء الإمارات للعمل في قطاع التأمين المحلي وتميزوا وأبدعوا في هذا القطاع». وأضاف ان أمان وضعت في مقدمة أولوياتها استقطاب الكفاءات المتميزة خاصة من أبناء الإمارات للعمل لديها وأتاحت لهم الفرصة لإثبات جدارتهم وقد نجحت من خلال تطبيقها لهذه الاستراتيجية في جذب الكفاءات المواطنة الشابة التي شغلت العديد من وظائف الشركة، وتبوءوا مناصب قيادية.

وقام حسين محمد الميزة عضو مجلس الإدارة المنتدب، الرئيس التنفيذي لأمان بتسليم المكرمين جوائز مادية وعينية. وقال «قام فريق العمل في أمان بدور مهم في تنفيذ خطط العمل في الشركة وتأدية المهام الموكلة إليهم بكل تفان وإخلاص فبرزت نتائج ذلك بالمزيد من التطور والنمو لأعمال الشركة ومكنها من تحقيق المزيد من الإنجازات تمثلت في قيادة وتطوير قطاع التأمين التكافلي في الإمارات».

وأضاف: «تحرص أمان على تقديم العديد من برامج التطوير والتدريب لموظفيها ووضعت خططاً وبرامج لتدريب العاملين لديها لصقل مهاراتهم وتنميتها مما يعود بالفائدة على أداء الشركة وإنجازاتها، وقد نظمت شركة أمان برامج تدريبية عديدة لموظفيها وبشكل خاص للشباب الإماراتيين سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها إذ تم إلحاقهم في دورات ملائمة في كبرى شركات التأمين العالمية في كل من لندن وميونخ من أجل الحصول على المزيد من الحرفية والإتقان لأعمال التأمين».

وأوضح الميزه أن شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) قد نجحت في تسجيل أعلى معدلات التوطين بين شركات التأمين المحلية، إذ وصلت نسبة المواطنين العاملين بالشركة إلى قرابة 30% من الإجمالي العام للموظفين، وتمكنت من استقطاب الكوادر المواطنة للعمل في هذا القطاع.

حيث أثبت أبناء الإمارات جدارتهم في كل قطاعات العمل ودخلوا بقوة إلى قطاع التأمين الذي أصبح واحداً من أكثر القطاعات حيوية ونمواً في الإمارات مما حوله إلى بيئة قادرة على استقطاب الكوادر المواطنة نظراً لما توفره من فرص نمو وتطور واعدة.

دبي ـ «البيان»