تتوقع شركة طيران الاتحاد ومقرهاأبوظبي ارتفاع عدد الركاب على رحلاتها بنسبة 30% هذا العام وقالت ان الطلب القوي في الشرق الأوسط سيساعدها على تحمل أي ركود في حركة السفر العالمية بسبب ركود اقتصادي.

وقال جيمس هوجان المدير التنفيذي لطيران الاتحاد ل«رويترز» في مقابلة أمس «يضرب الركود شركات الطيران الأميركية والأوروبية لكن الاستثمارات في أبوظبي على مدى السنوات الست القادمة تبلغ 170 مليار يورو ولذلك فهي تجلب نشاطا هائلا من الهند وجنوب شرق آسيا».

وأبلغ الاتحاد الدولي للنقل الجوي رويترز أول من أمس أن من المرجح أن تشهد شركات الطيران العالمية مزيدا من الخفض في الأرباح في 2008 مع تزايد أزمة الائتمان العالمية وبقاء تكاليف الوقود قرب مستويات مرتفعة بصورة قياسية.

وأضاف هوجان الذي توقع أن تحقق شركة الطيران التي بدأت العمل قبل أربع سنوات نقطة التعادل بحلول 2010 «نحن ربما في وضع أفضل من اغلب شركات الطيران في العالم». ورفض الكشف عن أرقام مالية محددة لكنه قال إن الشركة تحوطت بما يصل إلى 80% من احتياجاتها من الوقود تحسبا لأثر أسعار النفط المرتفعة.

ونقلت الاتحاد للطيران 6ر4 ملايين راكب في 2007 وتتوقع ارتفاع العدد إلى ستة ملايين هذا العام ولما يصل إلى ثمانية ملايين في2008 مع توجه المزيد من رجال الأعمال والعمال والسياح إلى منطقة الشرق الأوسط.

ويضم أسطول الشركة 37 طائرة ومن المقرر أن تتسلم 19 طائرة أخرى بحلول 2011 وتتوقع أن تعلن هذا العام طلبية لخمسين طائرة من إيرباص أو بوينج. وقال هوجان على هامش مؤتمر طيران «ما زلنا في مراحل العملية وبمجرد ان نتفق مع مجلس الإدارة والحكومة فسوف نصدر إعلانا» .

وأضافت الاتحاد هذا الشهر اربع مسارات جديدة إلى مدن هندية تشمل تشيناي وكولكاتا وستبدأ تشغيل مسارها الأول إلى العاصمة الصينية بكين بحلول نهاية مارس، بما يتناسب مع اقتراب دورة الألعاب الاولمبية. وقال هوجان إن الشركة تهدف إلى إضافة رحلات إلى ثلاث مدن صينية أخرى بحلول 2010 منها شنغهاي.

(رويترز)