أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة السورية أن مخزون القمح يكفي سوريا لموسم عام2009. وقال غسان العيد معاون وزير الاقتصاد السوري إن حكومة بلاده تعمل على دراسة إقرار أسعار تشجيعية لمادة القمح بهدف تحفيز المزارعين على الاستمرار بزراعة هذه المادة.

مشيراً إلى أن التخفيض الذي جرى على أسعار البذار المستخدمة لهذا الغرض والدعم الفني الذي قدم للفلاحين سابقاً بغرض الاستمرار في تغطية حاجات المواطنين وتأمين احتياطي استراتيجي يضمن الأمن الغذائي لسوريا. وأكد أن تضافر الجهود المبذولة من جميع الجهات حقق نجاحات في مجال إنتاج وتخزين وتصدير الحبوب على الرغم من الندرة العالمية لمادة القمح وانخفاض الإنتاج العالمي وزيادة الطلب عليه والارتفاع الكبير في الأسعار العالمية.

وقال : «يجب علينا العمل للمحافظة على مستوى عال من إنتاج الحبوب والاستمرار في التطوير من خلال الوصول إلى الحد الأدنى من تكاليف الإنتاج والتخزين والى الحد الأعلى من المردود في وحدة المساحة والاعتماد بشكل كامل على أساليب الري الحديثة وإدخال الأصناف الجديدة التي تتميز بإنتاجية عالية بالإضافة إلى تطوير أساليب مكافحة الأعشاب الضارة وبذورها والحد من الهدر في عمليات تخزين الحبوب والاستمرار بتطوير الطاقات التخزينية النظامية بما يؤمن تخزيناً كاملاً». وأضاف أن العمل مستمر في دعم القطاع الزراعي ووضع خطط طموحة لإبقاء سوريا بلدا يحقق الأمن الغذائي مع الأخذ بالاعتبار الظروف المناخية وتغير المواسم بين عام وآخر.

دمشق ـ «البيان»: