يتجاوز حجم الصادرات الأثيوبية من سيقان الزهور شهرياً 80 مليون ساق إلى 40 دولة 70% منها إلى هولندا التي تقوم بإعادة تصديرها إلى شتى أرجاء العالم.

كما تصدر أثيوبيا الزهور إلى ألمانيا وبريطانيا وروسيا وبكميات اقل إلى الولايات المتحدة والشرق الأوسط. ويجد المتجه بالسيارة على مسيرة 30 دقيقة إلى الجنوب من العاصمة الأثيوبية أديس أبابا التي تعني «الزهرة الجديدة» باللغة الأمهرية المروج الخضراء والوديان ذات الزروع اليانعة القابلة لاستزراع أسرع السلع التصديرية نمواً، ألا وهي الزهور.

ومنذ ثلاثة أيام افتتح تسيجاي ابيبي مزرعة أطلق عليها اسم «اي.تي هايلاند فلورا» والآن يعمل لديه 400 شخص ويقوم بتصدير ما بين 90 ألفاً إلى 120 ألف ساق من الزهور يومياً. وفي هذا الوقت من العام فإنه في غاية الانشغال.

وقال فيما انشغل العمال بقطف الورود في واحدة من بين 23 صوبة زراعية تحتوي الواحدة على نحو 35 ألف ساق من الزهور، انه خلال الأسابيع التي تسبق الاحتفال بعيد الحب تصدر أثيوبيا حمولة ست طائرات مشحونة بالزهور أي أكثر من مليون ساق للزهور يومياً.

وتمثل الزهور مجرد 1% من إجمالي الناتج المحلي لأثيوبيا وهي تشكل واحدة من المؤشرات الواضحة على ازدهار الاقتصاد الذي بات اقل اعتماداً على سلع تصديرية تقليدية مثل البن.

وبلغ معدل النمو الاقتصادي في أثيوبيا العام الماضي 10% وهو الأسرع من نوعه في دولة غير منتجة للنفط في جنوب منطقة الصحراء الكبرى بالقارة السمراء. ويتزايد في البلاد حجم الاستثمارات الأجنبية لاسيما مع الصين والهند. (رويترز)