ارتفعت نسبة التوطين في بنك أبوظبي التجاري في عام 2007 إلى 72, 24% بزيادة قدرها 4% عن العام 2006. وقال سلطان محمد المحمود، مدير إدارة الموارد البشرية في بنك أبوظبي التجاري، إن البنك حقق انجازات كبيرة في مجال توطين الوظائف القيادية والمتوسطة خلال العام الماضي، مشيرا إلى ان البنك بتوجيهات من مجلس الإدارة ومتابعة الإدارة التنفيذية نجح في توطين غالبية الوظائف القيادية في إدارات وفروع البنك الـ 43 المنتشرة في الدولة.

وأوضح أن 46% من إجمالي عدد الموظفين الذين تم تعيينهم في البنك خلال العام الماضي هم من المواطنين، مشيرا إلى أن بنك أبوظبي التجاري قام بتوظيف 279 مواطناً في العام 2007، مؤكدا أنها أعلى نسبة توطين في القطاع المصرفي تتم حتى الآن في سنة واحدة.

وقال ان البنك حقق النسبة المستهدفة من قبل الدولة وهي نسبة الـ 4%، وأشار إلى أن فرص توطين الوظائف تركزت في كل من أبوظبي ودبي، مشيرا إلى ان نسبة 90% من المواطنين العاملين في البنك التحقوا بدورات تدريبية في قسم التدريب التابع للبنك وتركزت الدورات التدريبية علي رفع كفاءاتهم في مجالات الصناعة المصرفية مثل خدمة العملاء والتقنية واللغة والمهارات العالية في الابتكار المصرفي.

وأضاف أنه يعمل في البنك حاليا 504 مواطنين ومواطنات، 16% منهم في الوظائف العليا، وأن 12% من المديرين في البنك من المواطنين، كما ان أبناء الإمارات يحتلون أيضا نسبة 20% من الوظائف المتوسطة، و 37 % من الوظائف العادية. وأشار إلى ان البنك يقوم حاليا بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتوطين ومع شركات وطنية كبيرة في مجال التدريب وتوطين الوظائف.

مشيرا إلى ان هذه الخطوات جاءت تطبيقا لاستراتيجية جديدة ينتهجها بنك ابوظبي التجاري لتوطين الوظائف وإتاحة الفرصة أمام أبناء الإمارات لأخذ مواقعهم الملائمة في العمل المصرفي، وأكد علي أهمية البرنامج الذي يجري تنفيذه حاليا مع شركة الدار العقارية للتدريب ويعرف باسم برنامج الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي.

وذكر ان من أهم أولويات البنك في العام الحالي زيادة نسبة المديرين التنفيذيين المواطنين ومديري الفروع في الدولة وخارجها. وتوقع ان تصل نسبة التعيينات للمواطنين في البنك الى 30% في العام 2008 ليحقق البنك اعلى نسب التوطين بين المؤسسات المصرفية في الإمارات.

وقال ان مشاركة البنك في معرض ابوظبي للوظائف لعام 2008 جاءت تحت شعار «إماراتي», مشيرا إلى ان هذا البرنامج لاقى استحسان المسؤولين والمواطنين على حد سواء.

وأكد مجددا على ان خطة التوطين تستند الى أربعة محاور هي توظيف المزيد من خريجي وخريجات المعاهد والجامعات من أبناء الإمارات وتدريبهم والاستمرار في هذه الحملات ضمن معارض التوظيف التي تقام في الدولة او التي تلك يقيمها بنك ابوظبي التجاري.

واعتبر ان المواطن ثروة للدولة ويجب تطويره باستمرار واستثمار طاقاته لأن القطاع المصرفي كان يعاني غياب العنصر المواطن، مشيرا إلى أن توظيف الخريجين في المصارف استثمار متعدد الأوجه لذا لابد من متابعة برامج التطوير والتدريب باستمرار.