أكد حمد الحريز المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في دبي ارتفاع حجم الاستثمارات الإجمالية في المنطقة بنهاية العام 2009 ليصل إلى ما يزيد على 7 مليارات درهم وأوضح أن البنية الأساسية سوف تتطلب استثمارات بقيمة 6, 1 مليار درهم إضافة إلى استثمارات المطورين في قطاع الإسكان .
والتي يمكن ان تصل إلى 5 مليارات درهم.. كذلك سوف تزيد استثمارات الطباعة والنشر على مليار ونصف المليار درهم والمنطقة الحرة سوف تستوعب عند الانتهاء من توفير مقومات عمل الأنشطة المشار إليها كافة نحو 80 ألف شخص يومياً ويشمل ذلك الموظفون والعمال والسكان داخل المنطقة. وبلغ حجم استثمارات المنطقة الحرة في إنشاء البنية الأساسية نحو 6, 1 مليار درهم حتى الآن وذلك بواقع 280 مليون درهم لمنطقة الوحدات شبه المجهزة و235 مليون درهم لمشاريع البنية الأساسية و233 مليون للمرحلة الأولى من مشروع المكاتب و2, 207 ملايين درهم للمنطقة المخصصة لأنشطة النشر و5, 574 مليون درهم لمنطقة الواحة و48 مليون درهم لمشروع البحيرة و12 مليون درهم للزراعة التجميلية.
إضافة إلى 16 مليون درهم لمبنى الإدارة المخصص للمبيعات والاستقبال الذي يمثل بوابة استقبال العملاء والزبائن. وتعمل في المنطقة حالياً 145 دار نشر بالإضافة إلى وجود 46 شركة ومستثمراً متخصصين في الطباعة و التغليف وفن الجرافيك، منهم 16 شركة تقوم بالأعمال الإنشائية.وقال حمد الحريز أن الإدارة قامت قبل إنشاء المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في البدايات بالنظر إلى أقوى سبل تلبية احتياجات نشاط الطباعة في السوق المحلية والإقليمية والعالمية وكيفية الوفاء بهذه الاحتياجات في أسرع وقت ممكن وعلى أعلى مستوى من الكفاءة..وبناء على ذلك تم ترتيب لقاءات مع كبار اللاعبين في سوق الطباعة كعملاء رئيسيين متوقعين للمنطقة الحرة حتى نطلع على احتياجاتهم من الأراضي والخدمات المتطورة التي يجب أن تتوفر فيها إضافة إلى توقعاتهم لمستقبل هذه الصناعة في الدولة.
وخلال اللقاءات تلخصت الرؤية في ضرورة توفير أراض بمساحات مناسبة وكبيرة بإيجارات جيدة حتى تنطلق فيها الطباعة وتستمر لسنوات تتعدى 50 سنة.. على ألا تتغير طبيعة النشاط على هذه الأرض أو في المنطقة ما يهدد أصحاب النشاط الأصلي وهو الطباعة بالانتقال إلى أراض أخرى وهو الأمر الذي يكلفهم الوقت والجهد والمال ويتسبب لهم في عدم الاستقرار وتحميلهم تكاليف إضافية وطالبوا بمنع وقوع هذا الأمر مستقبلا.
وكشف حمد ان نشاط المطابع والطباعة من الأنشطة الحيوية والرائجة في الدولة ولذلك يحظى أصحاب المطابع بطلبيات وأْعمال تستمر لسنوات قادمة ويترتب على ذلك الوضع التزامات على المطابع تستوجب الإيفاء بتعاقداتها وتوقيتات التنفيذ والتسليم طبقا للتعاقدات وبالتالي فإن أي تغييرات مفاجئة في الأوضاع تؤدي إلى تعطيل أعمالهم.
وبالتالي تم التخطيط لإنشاء المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي لتوفير الأراضي بالإيجار وحق ملكية البناء وعدم فرض أي ضرائب في المنطقة..
إضافة إلى العمل على توفير أسس صناعة الطباعة الكبيرة مثل الشركات المتخصصة في ماكينات الطباعة (تصنيع وتصدير) وشركات الصيانة والإنتاج وتصدير الأوراق والأحبار وتدويرها ومعاهد التدريب والتعليم التي تكفل الارتقاء بمستويات الموارد البشرية بالإضافة إلى توفير مناطق السكن للعاملين في المنطقة بمختلف مستوياتهم سواء بمعرفة المنطقة مباشرة أو بواسطة المطورين.
وفيما يتعلق بجهود إدارة المنطقة لتوفير تسهيلات الإسكان للعاملين في المنطقة تم التخطيط لتوفير مجمعات سكنية تضم 36 بناية تستوعب 12 ألف نسمة مع توفير كافة العناصر اللازمة للمقيمين فيها مثل المساجد والخدمات الأساسية مثل مراكز الشرطة والعيادات العلاجية والمناطق الترويحية والترفيهية والخدمات التسويقية.
وتطور التفكير إلى توفير الفرص لاجتذاب الشركات العاملة في مجالات التغليف.. وشركات التوزيع وكلتاهما لازمتان لخدمة الطباعة والنشر.. وهكذا تطور الأمر لتوفير فرص اجتذاب دور النشر الرئيسية والكبرى لممارسة عملها في المنطقة أيضا.
وقال الحريز ان العلاقة مترابطة بين الأنشطة المذكورة كافة حيث ترتبط عمليات الطباعة بالتغليف والتوزيع والنشر وتخزين وصيانة وتوريد الورق والأحبار.. وتطور الأمر لاجتذاب الطباعة الالكترونية التي تستخدم مساحات أراض أقل ومبان أصغر وتم تخصيص مليون و400 ألف قدم مربع من البناء لصالات العرض وصالات التخزين والمكاتب الإدارية لخدمة هذا القطاع وتم تزويد هذه المنطقة بالمطاعم والخدمات التي تحتاجها الصناعة.
والمساحة الكاملة للمنطقة تصل إلى 43 مليون قدم مربع تم تخصيص 6 ملايين قدم مربع للمباني المخصصة لأنشطة الطباعة والتغليف وأنشطة توريد الورق والأحبار وتدورها والتدريب والتأهيل.
كما تم تخصيص 3 ملايين قدم مربع لأنشطة النشر وتعمل حالياً 145 دار نشر في المنطقة ونحاول أن نوفر كافة الاحتياجات التي تتطلبها هذه الدور ومنها شركات تصدر 60 مجلة ومطبوعة.. ودور أخرى تصدر مطبوعتين أو 4 مطبوعات أسبوعياً أو شهرياً.
وأوضح حمد ان إدارة المنطقة تركز على الاهتمام بالشركات الصغيرة لمساعدتها في تنمية نشاطها والتطور إلى نشاط أكبر.. وبالتالي تم إنشاء «مركز أعمال» يوفر مكتبا صغيرا وهاتفا وتوصيلة إنترنت وخدمات أخرى بسيطة يستطيع الشخص استغلالها في بدء مشروعه الصغير دون تحميله بأعباء مالية إدارية كبيرة وتوفير كافة المساعدات الإدارية والفنية اللازمة لمساعدة صاحب المشروع الصغير لتطوير نفسه ومشروعه حتى تكون أمامه فرصة كي يكبر مع مشروعه خلال سنتين أو ثلاث.
ويشير الحريز إلى أنه تقرر إنشاء 36 بناية سكنية في المنطقة تستوعب نحو 12 ألف نسمة ممن يعملون في المنطقة.. وتم توزيع الأراضي الخاصة بالإسكان على كبار المطورين مثل «داماك» و«E.T.A » و »فور تشن جروب« و بن حيدر الذين بدورهم بدأوا تطوير الأراضي وإنشاء الأبراج السكنية المخصصة للتمليك الحر وبعضها تم بيعه بالفعل..
ونقوم بتنفيذ مشروع ترفيهي وتجميلي عبارة عن بحيرة مياه صناعية لخلق منطقة ترفيهية وترويجية أسرية وتحوي المنطقة مطاعم ومحلات وهي مزودة بمناطق مخصصة للزراعة التجميلية ومناطق لممارسة الرياضات الترويجية الخفيفة للمقيمين في المنطقة.
كذلك تم تخصيص مناطق أخرى لمكاتب ومنشآت الاستخدامات المتعددة وتقدم مستثمرون مثل مجموعة كلداري التي حصلت على 5 مبان خصصت اثنتان منها كفندق وشقق فندقية و3 مبان لاستخدامات مكاتب الشركة نفسها والشركات التابعة لها.
وتعكف إدارة المنطقة على إنشاء 4 مبان أخرى لتوفير مساحات لأنشطة المكاتب متعددة الاستخدامات وهناك مطوران آخران هما «ديار« و«ابيار» سوف يعملان في استثمارات التطوير السكني.
وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء منطقة للخدمات المطلوبة في المنطقة مثل محطة بترول وخدمات صيانة وخدمة الشاحنات التي سوف توفر الخدمات اللوجستية بين الموانئ والمنطقة وستتولى شركة «ايبكو» تطوير المنطقة المذكورة وتوفير الخدمات اللازمة لها.
والمنطقة الحرة سوف تستوعب عند الانتهاء من توفير مقومات عمل الأنشطة المشار إليها كافة نحو 80 ألف شخص يومياً ويشمل ذلك الموظفين والعمال والسكان داخل المنطقة.
وبلغ حجم استثمارات المنطقة الحرة في إنشاء البنية الأساسية نحو 6, 1 مليار درهم حتى الآن وذلك بواقع 280 مليون درهم لمنطقة الوحدات شبه المجهزة و235 مليون درهم لمشاريع البنية الأساسية و233 مليونا للمرحلة الأولى من مشروع المكاتب و2, 207 ملايين درهم للمنطقة المخصصة لأنشطة النشر و5, 574 مليون درهم لمنطقة الواحة و48 مليون درهم لمشروع البحيرة و12 مليون درهم للزراعة التجميلية إضافة إلى 16 مليون درهم لمبنى الإدارة المخصص للمبيعات والاستقبال الذي يمثل بوابة استقبال العملاء والزبائن.
والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تكمل دور مدينة دبي للإعلام تحت مظلة «تيكوم» المالكة للمنطقة والمدينة.. وتوفر مساحات أكبر وتكاليف أقل لنشاط الطباعة والنشر.. كما أن مدينة دبي للإعلام تحظى بقائمة انتظار طويلة من العملاء الراغبين في الانتقال أو ممارسة النشاط فيها.. وبالتالي جاءت المنطقة لتكمل دور مدينة دبي للإعلام ولا تنافسها.
ونظرت إدارة المنطقة العالمية إلى طبيعة نشاط شركات الطباعة وقررت عدم تغيير سياسات وأسعار تأجير العقارات داخل المنطقة إلا كل 5 سنوات في المنطقة المخصصة لنشاط الطباعة من الأراضي وتم تأجير القدم المربع من الأراضي في السنة بسعر مغر كسعر تشجيعي لا يتغير لمدة 5 سنوات.. وسيتم النظر في هذا السعر كل 5 سنوات بما يراعي استمرار الطرفين في تحقيق الفوائد وفقاً للأسعار السائدة في السوق حتى يبقى الطرفان (المنطقة والمستثمر) يعملان دون أن يخرج أحدهما من السوق.
وأوضح الحريز أن معظم أصحاب الاستثمارات في الطباعة المحلية تركوا للانتقال من مدينة دبي إلى العمل في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي.. إلا أن البعض فضلوا البقاء داخل مدينة دبي .
وإذا لم يتحرك هؤلاء بسرعة للحصول على موضع قدم لهم في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي فسوف تفوتهم الفرصة لأن قيمة الأراضي تتغير وحاجة الحكومة والمستثمرين للأراضي تتغير وبدلاً من أن يضطروا لاتخاذ قرار الانتقال إلى خارج المدينة تحت ضغط ظروف تغير استعمالات الأراضي والتطور الحضاري للمدينة عليهم الإسراع للانتقال للمنطقة العالمية التي ستوفر لاستثماراتهم الاستقرار في مكان واحد مبكراً ومستقبلاً دون الحاجة لمواجهة مشكلات الانتقال إلى مكان آخر لا أحد يعلم أين سيكون وبأي شروط وأسعار لأن وقتها ربما تكون المدينة العالمية مكتظة ولديها قوائم مستثمرين في الانتظار.
ويكفي الإشارة إلى وجود 46 شركة ومستثمر متخصصين في الطباعة و التغليف و فن الجرافيك، منهم 16 شركة يقومون بالأعمال الإنشائية في المنطقة أمامهم فرص ممتازة للتوسع حالياً ومستقبلا نظراً لتوفر مساحات من الأراضي لديهم الآن.
وكشف حمد الحريز عن إدارة المنطقة قامت بالتسويق عالمياً لها في معارض الكتب والنشر في فرانكفورت ولندن والهند وماليزيا وسنغافورة ومصر ولبنان والسعودية والكويت.. وأسفرت الجولات عن جذب شركات ألمانية وهندية وكأكبر نسبة من الشركات الأجنبية الموجودة.. فيما طلب أصحاب الاستثمارات من مصر ولبنان مناطق لهم تتسم بتكلفة منخفضة عن المستويات القائمة في المنطقة وهو الأمر الذي تعمل إدارة المنطقة على توفيره حالياً لجذب المستثمرين في قطاعات الطباعة والنشر من الدولتين لاتخاذ المنطقة العالمية نقطة انطلاق لأعمالهم.
وكشف حمد الحريز عن أن أبرز المشاكل التي صادفت انجاز العمل في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي تمثلت في كثافة الطلب المحلي على الخبرات وبصفة خاصة العمل والمهندسين والخامات ومواد البناء والاستشاريين والمقاولين والمطورين.
وهي الأمور التي تؤثر في التكاليف والوقت اللازمين للانجاز بالسرعة المطلوبة أو في التوقيت المناسب. وبالتالي بناء القدم المربع 120 درهما قبل 7 سنوات والآن أصبح من 320 إلى 350 درهما وانخفض المعروض من حديد التسليح.
وللتغلب على مثل هذه المشكلات تم تنفيذ خطة انشاء البيئة الأساسية من طرق وكهرباء ومياه وغيرها على مرحلة واحدة وبالسرعة المطلوبة.. أما باقي الخطط الإنشائية فقد تم تنفيذها على مراحل تلبي احتياجات المستثمرين والمطورين.
إغراءات وامتيازات لكسب وتشجيع المستثمرين
قطع الأرض: متاحة أمام المستثمرين الذين يرغبون بتأسيس مؤسسات الإنتاج الإعلامي الخاصة بهم
وحدات إنتاج مسبقة الصنع: وحدات مسبقة الصنع تحتوي على وحدات المكاتب والمخازن مع صالات العرض
جناح النشر: مركز مخصص لصناعة النشر
مكاتب: أبراج مكتبية تبنى من قبل المستثمرين الأفراد
البرج الإعلامي: مكاتب خاصة توفر فرصاً لتعزيز العلامات التجارية للشركات
السوق الإعلامي: خدمات متخصصة لخبراء الإعلام المستقلين
مساكن الواحة: مجمعات شقق سكنية مخصصة للعمال مع مرافقها الخدمية
ذا سينتريوم: مجمعات شقق سكنية مخصصة للموظفين مع مرافقها الخدمية
أمواج: شقق سكنية مخصصة لعائلات الموظفين
مساكن تراس: مجمعات شقق سكنية مخصصة للموظفين مع مرافقها الخدمية
مساكن: أبراج مكتبية تبنى من قبل المستثمرين الأفراد
المركز اللوجستي: مرفق مخصص للتخزين والتوزيع
المركز خدمات المجتمع: مرافق مخصصة لمجمعات الأعمال والمجمعات السكنية
مركز المعارض: أماكن مخصصة للمؤتمرات والمعارض ومراكز الأعمال
المسرح المفتوح: أماكن مخصصة لتنظيم المناسبات والمعارض الكبيرة
الفندق: يقع بجانب المسرح المفتوح ومركز المؤتمرات
مركز النقل والخدمة: مرافق مخصصة للسائقين والمركبات
نظام النقل الداخلي: وسائل نقل مريحة تربط بين مختلف المناطق
تعزيز نمو قطاع الإنتاج الإعلامي في دولة الإمارات
تأسست المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بهدف إيجاد البنية الأساسية اللازمة لتعزيز نمو قطاع الإنتاج الإعلامي في دولة الإمارات وتلبية الاحتياجات المتنامية لهذا القطاع الحيوي خاصة على صعيد أنشطة الطباعة والنشر والتغليف وفنون الجرافيك.
حيث ستقدم المنطقة العالمية للإنتاج وعلى مساحة تناهز 43 مليون قدم مربع على امتداد شارع الإمارات البنية الأساسية اللازمة التي تم تصميمها خصيصاً لملاءمة متطلبات تلك الصناعات، مع تزويدها بنخبة من المرافق والمراكز الخدمية المكملة والخيارات السكنية والترفيهية المتنوعة، الأمر الذي يجعل من المنطقة مع اجتماع تلك المكونات مجتمعاً إنتاجياً متكاملاً.
ومع تمتعها بصفة المنطقة الحرة، تمنح المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي العديد من المميزات الاقتصادية للمستثمرين مثل الملكية الكاملة للمشروعات والإعفاء الضريبي الكامل والقيمة الإيجارية التنافسية.
ويعتبر الموقع الجغرافي المتميز للمنطقة العالمية وقربها من ميناء جبل علي الدولي الذي يعتبر من أهم الموانئ التجارية في العالم والمطار الجديد المزمع إنشاؤه في المنطقة ذاتها، مميزات مهمة تضاف إلى المميزات الممنوحة للمستثمرين في ناحية سهولة النقل والتصدير.
موقع مميز
تقع المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في منطقة استراتيجية على شارع الإمارات، بالقرب من ميناء جبل علي، ومدينة مطارات جبل علي التي أعلن عنها مؤخراً، الأمر الذي سيسهل بدرجة كبيرة عملية التصدير والاستيراد والعمليات اللوجستية..
وستبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد، عند اكتماله، حوالي 120 مليون مسافر سنوياً، بالإضافة 12 مليون طن من البضائع. وتقع دبي على مفترق طرق بين آسيا وأوروبا وافريقيا، وعلى مقربة من العديد من الأسواق في المنطقة، وقد أثبتت مكانتها كمركز رائد لمختلف الأعمال العالمية.
وجهة مثالية للتعاون بين الشركات من أنحاء العالم
تسعى المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي في دبي إلى تأسيس بيئة عمل متفردة لمختلف شركات الإنتاج الإعلامي ومن كافة أنحاء العالم، وذلك بهدف تعزيز التفاعل والتعاون فيما بينها.
وتقوم المنطقة، وهي مبادرة من حكومة دبي، برعاية الشركة الأم دبي القابضة، بتوفير خدماتها بشكل خاص للشركات العاملة في كافة قطاعات النشر والطباعة والتغليف وفنون الجرافيك.
وقامت المنطقة، كونها مطورا رئيسيا، بتوفير بيئة مثالية لنمو الشركات من خلال بناء المرافق الرئيسية، والاستثمار في البنية التحتية، وتأسيس منطقة حرة فريدة توفر خدمات متكاملة للمشاريع الصناعية والتجارية والسكنية العاملة ضمنها. ويمتد المجمع على مساحة أكثر من 43 مليون قدم مربع من الأرض، في قلب المنطقة التجارية بدبي.
وتعد مبادرة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي جزءاً من رؤية دبي لتأكيد مكانتها كمركز إعلامي عالمي، ولذلك تعمل على توفير البيئة المشجعة للأعمال، وأحدث التقنيات المتطورة، والبنية التحتية المتقدمة لدعم وتعزيز نمو الإنتاج الإعلامي.
5 محطات كهرباء بتكلفة80 مليون درهم
دفعت إدارة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي 80 مليون درهم للهيئة كهرباء ومياه دبي لإنشاء محطة التوزيع الرئيسية للطاقة في المنطقة لإنجازها بالسرعة المطلوبة بدلاً من الانتظار 3 سنوات لانجازها مجاناً ضمن خطة الهيئة لتنفيذ مشاريعها حسب الأولويات المدرجة لديها. وأدى إنشاء محطة التوزيع إلى توفير الطاقة الكهربائية وكافة المستثمرين والمطورين في المنطقة في وقت قياسي منذ منتصف العام 2007 .. بمجموع كلي لإنتاج الكهرباء يصل إلى 840 ميجاوات.
إصدار المجلات بموافقة المجلس الوطني للإعلام
تتولى إدارة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي التنسيق مع المجلس الوطني للإعلام بشأن الترخيص لإصدار المطبوعات خاصة الصحف من المنطقة. وقال ان طباعة أو نشر أو توزيع أي مطبوعة من المنطقة يتطلب عرض الأمر على المجلس الوطني للإعلام الذي يقوم بدوره بالرد على العرض في وقت قياسي اما بالموافقة أو الرفض مع تحديد سبب الرفض.
20 % نمو قطاع الطباعة في الإمارات سنوياً
تشير الأرقام الصادرة عن شعاع كابيتال إلى أن معدل نمو قطاع الطباعة في دولة الإمارات يتراوح بين 15 و 20 بالمئة سنوياً، وتقدر قيمته الحالية بحوالي 10 مليارات درهم. وتعمل فيه 500 دار طباعة مسجلة رسمياً في الوقت الحاضر وقد شرع معظمها في تنفيذ خطط توسعية. وتشير التنبؤات إلى أن القطاع سيولد مشاريع استثمارية تقارب تريليون دولار بحلول 2008.
مزايا استثنائية
صممت مبادرة المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بهدف تقديم مجموعة واسعة من المزايا للشركات العاملة في هذه القطاعات. وكما هو مطبق في المناطق الحرة الأخرى في دبي، تستفيد الشركات العاملة في المنطقة من إمكانية التملك بنسبة 100 بالمئة، والإعفاء من كافة الضرائب الشخصية وتلك المفروضة على الشركات بما في ذلك ضرائب الآلات، والمعدات، والمواد الخام، وقطع الغيار.
كما تم تبسيط اللوائح والأنظمة التي تحكم عمل الإنتاج الإعلامي لتسهيل العمليات التشغيلية. والمفهوم المبتكر لتأسيس مجمع لشركات متشابهة ضمن موقع واحد ليس من الأمور الجديدة في دبي..
ويتيح التواجد ضمن موقع واحد فرصاً واسعة لشركات الطباعة لتنسيق أنشطة الإنتاج بكفاءة مع الشركات الموردة بما في ذلك شركات توريد الآليات والمعدات وموردو المواد الخام وقطع الغيار. كما ستساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في تقليل هدر الوقت والمال الضروري لتحديد مصادر الاحتياجات وذلك من خلال الاستفادة من العديد من الخدمات المشتركة.
استكمال أعمال البنية التحتية
قال حمد حريز، المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي: «إن استكمال أعمال البنية التحتية من شأنه تسهيل عمل شركائنا وتمكينهم من الشروع في عملياتهم ضمن المنطقة، حيث تم الانتهاء من أعمال الطرق، ومواقف السيارات، وإنارة الشوارع، وتمديد شبكة الصرف الصحي، وتجهيز مواقف الحافلات، ووضع الإشارات على الطرق في المنطقة الحرة».
وأضاف: «لا شك أن تعاون المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي مع هيئة كهرباء ومياه دبي كان مهماً لإنجاز المحطة الفرعية وتسليم المشروع في وقت مناسب، حيث لا يتم في العادة وضع المحطات الفرعية في الخدمة قبل استكمال تطوير المشروع، ويتم الاعتماد على مصادر طاقة مؤقتة. ويسرنا أن نؤكد للمستثمرين إمكانية تغطية كافة احتياجاتهم التشغيلية من خلال مجمع متكامل للإمداد بالطاقة».
مبنى مركز المبيعات والإدارة يعمل أول أكتوبر المقبل
سيبدأ العمل في مركز الإدارة والمبيعات اعتباراً من أكتوبر المقبل بعد الانتهاء من تأثيث المركز. وإلى ذلك الحين ستبدأ الإدارة في العمل داخل المنطقة الحرة في منطقة وسط المستثمرين والمطورين اعتباراً من أول مارس المقبل حيث يمكن التواصل اليومي مع المستثمرين لأكثر من 8 شهور من مراحل بدء التشغيل وهي فترة مهمة لكافة الأطراف بما يستوجب توفير كل متطلبات وخدمات المستثمرين بالقرب منهم.
الاستثمارات تزيد على 7 مليارات درهم
قدر حمد الحريز حجم الاستثمارات الجمالية في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بنهاية العام 2009 بما يزيد على 7 مليارات درهم. وأوضح ان البنية الأساسية سوف تتطلب استثمارات بقيمة 6, 1 مليار درهم إضافة إلى استثمارات المطورين في قطاع الإسكان والتي يمكن أن تصل إلى 5 مليارات درهم.. كذلك سوف تزيد استثمارات الطباعة والنشر على مليار ونصف المليار درهم.
خيارات متعددة
إن تركيز عمل المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي على قطاعات الطباعة والنشر سيوفر بنية تحتية متفوقة لمختلف الأنشطة، تتوفر على شكل أراضٍ معدة للتأجير، ووحدات متميزة لشركات الطباعة والإنتاج والتخزين.
وستكون كل وحدة بمثابة مرفق متكامل لعمليات الإنتاج مع مخارج مخصصة لتسهيل عمليات تحميل وتفريغ المواد الخام والسلع المنتجة.. كما سيتم توفير وحدات الإنتاج المعزولة حرارياً بعقود إيجار سنوي. كما سيكون لدى شركات طباعة خيار الحصول على عدة وحدات عمل، أو ضم قطعتي أرض أو وحدتي إنتاج.
حوار : فريد وجدي



