أكد سالم الزبيدي مدير عام الموارد البشرية بمجموعة الفهيم وجود الكثير من التحديات التي تعيق تحقيق سياسة وبرنامج التوطين في المجموعة والتي يجب معالجتها من قبل مجموعه الفهيم بالتعاون مع الحكومة والمؤسسات التعليمية في الدولة كالجامعات ومعاهد التدريب والتعليم المهني.

من هذه التحديات طبيعة التعليم المتوافرة مقارنة بالكفاءات المطلوبة، الفجوة بين التخصصات التعليمية الموجودة ومتطلبات سوق العمل، قوة وهيمنة العمالة الوافدة على الكثير من القطاعات وقله مشاركة المرأة في بعض مجالات العمل نظرا لبعض التقاليد والأعراف السائدة في مجتمعنا.

وأشاد الزبيدي بجهود معالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي وزير العمل في تنظيم سوق العمل والارتقاء ببرامج التوظيف والتوطين. وقال إن مجموعة الفهيم تعمل على تأسيس نظام يساعد على التوطين يتضمن التوظيف، التعليم والتطوير، الحوافز بالإضافة إلى التأهيل الوظيفي مما سيساعد على زيادة نسبه المواطنين في المجموعة.

وتابع الزبيدي: في مجموعة الفهيم تم التركيز على توطين بعض المناصب لكي نضمن دعم سياسات التوطين فقمنا بتوطين وظيفة مدير الموارد البشرية ومدير التوظيف ومدير التوطين فتجربتنا في هذا الشأن نجحت حيث كنا نطالب بتأهيل المواطنين ليشغلوا هذه المناصب ويساهم بشكل أو بآخر في دفع وتيرة التوطين ويعزز من رفع نسبته وتأكيدا لرغبة المجموعة في تحقيق هذه الغاية قامت المجموعة بإنشاء قسم التوطين في المؤسسة بالتعاون مع قسم التوظيف والموارد البشرية لدعمها للوصول إلى الهدف المنشود.

وكشف مدير عام الموارد البشرية بمجموعة الفهيم الخطط المستقبلية والحالية لإنجاز وإنجاح برنامج التوطين في المجموعة هي مراجعة القوانين والحوافز المتوافرة والعمل على إعداد وخلق قوانين وحوافز جديدة تحرك وتناسب البرنامج لاجتذاب القوى العاملة المواطنة ذوي المؤهلات والكفاءات المطلوبة. علاوة على ذلك فإن مجموعة الفهيم مهتمة بتحديث برنامج تشجيعي يهدف إلى تغيير الفكرة العامة للمواطنين وتحفيزهم على الانضمام للمجموعة.

كما ستعمل المجموعة على وضع برنامج تدريبي لرفع مستوى التحصيل العلمي وتشجيع التأهيل المهني أو الوظيفي للمواطنين وذلك لتشجيعهم على الانخراط في المؤسسة وتقديم الحافز الذي قد يسهم في امتناعهم عن ترك وظائفهم وتزيد من مدة بقائهم ودعمهم للمجموعة.

وأشار مدير عام الموارد البشرية بمجموعة الفهيم أن مجموعة الفهيم لديها خطط مستقبلية بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية (تنمية) ومجلس أبوظبي للتوطين والجهات المعنية بالتوطين لوضع برامج طموحة لتدريب وتأهيل المواطنين لإلحاقهم بالعمل ضمن المجموعة وهم أكثر قدرة وكفاءة وتأهيلاً للعمل.

وأوضح الزبيدي أن معارض التوظيف التي تشهدها إمارة أبوظبي وتشارك بها مجموعة الفهيم دوماً تلعب دوراً كبيراً في التقاء أصحاب العمل من مؤسسات وشركات على مستوى الدولة والباحثين عن عمل من الخريجين والخريجات.

وتابع أن مثل هذه المعارض تساهم وبشكل كبير في نشر الوعي بأهمية العمل في القطاع الخاص وتعتبر مكملا للسياسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل والمؤشرات التي نتوصل إليها خير دليل فنمو نسب التوطين في المجموعة فضلاً عن ازدياد إعداد الزوار وطلبة المدارس والجامعات دليل قاطع على ذلك حيث يشكل المعرض نقطة تجمع والتقاء بين الجهات المشاركة والمواطنين الباحثين عن عمل.