قال منظمو معرض دبي العالمي للقوارب إن المشروعات والواجهات البحرية والشاطئية التي أعادت تشكيل سواحل دول منطقة الشرق الأوسط قد وضعت صناعة القوارب واليخوت في المنطقة على عتبة عهد جديد واعد، كما فرضت في الوقت نفسه عدداً من التحديات المهمة.

وشجعت المشروعات والواجهات البحرية الطموحة التي شرعت في تنفيذها دول مجلس التعاون بما في ذلك المشروعات العملاقة مثل »نخلة دبي« و»لؤلؤة قطر« التي تبلغ تكلفتها الإجمالية مليارات الدولارات، إقامة مرافئ جديدة ونواد لليخوت ومنتجعات ترفيهية بحرية. وهذا يعزز صناعات عديدة تقترن بها مثل صناعة اليخوت والقوارب وتوريد التجهيزات والمعدات البحرية ذات الصلة.

وفي ضوء التطورات اللافتة والمتلاحقة في الصناعة البحرية في المنطقة، يمثل »مؤتمر الخليج الرابع للقوارب« الذي يقام تحت عنوان »دبي بوابة منطقة الشرق الأوسط« في الفترة مابين 12 و13 مارس فرصة مهمة لالتقاء المتخصصين في الصناعة البحرية من كافة أنحاء العالم لمناقشة التغيرات والتطورات التي تشهدها المنطقة وما تنطوي عليه من تحديات عديدة وآفاق واعدة.

وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض دبي العالمي للقوارب 2008: »من المقرَّر أن تكتمل الأعمال الإنشائية في عدد من المشروعات والواجهات البحرية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لتزداد بذلك عدد المرافق البحرية الترفيهية المتاحة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ضوء فرص الأعمال المتاحة بعد اكتمال مثل هذه المشروعات، يكتسب مؤتمر هذا العام أهمية خاصة تجعل المشاركة في أعماله أمراً محتوماً لممثلي الصناعة البحرية الحريصين على اقتناص الفرص المتاحة والاستفادة منها بشكل كامل«.

ويقام المؤتمر المذكور على هامش معرض دبي العالمي للقوارب 2008 في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ــ المينا السياحي في الفترة بين 12 ــ 13 مارس، حيث ينعقد المؤتمر هذا العام مدعوماً حصرياً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصناعات البحرية.

ويُسلِّط مؤتمر هذا العام الضوء على عدد من القضايا الإقليمية والعالمية في طليعتها التأثير المتوقع للمشروعات البحرية العملاقة في المنطقة على الصناعة البحرية برمتها. وسيترأس المؤتمر د. محمد حمدان بصفته رئيس مؤتمر الخليج الرابع للقوارب.

وسيتواجد في المؤتمر نخبة من الخبراء المعروفين في هذا المجال مثل مجدي يوسف، مدير التخطيط في ديار القطرية، وكريس آهم، مدير التطوير لليخوت العالمية، الذين سيناقشون مُجمل الآثار المترتبة على تدشين الواجهات والمشروعات البحرية ونوادي اليخوت ومدارس الغوص التي ستنتشر إلى حدود غير مسبوقة في مشروعات الواجهات البحرية بدول منطقة الخليج.