بدأ مطار هيثرو تقييم تقنية الترددات اللاسلكية لتحديد الهوية (التي تعرف اختصاراً بتقنية RFID) لتحسين عملية فرز ومناولة الحقائب وذلك باستخدام أجهزة RFID للترددات اللاسلكية لتحديد الهوية من شركة موتورولا، كجزء من مشروع مشترك بين شركة بي إيه إيه وطيران الإمارات.

وبعد تجربة تقنية RFID لاقتفاء وفرز الحقائب، ستقوم كل من شركة بي إيه إيه، الشركة المالكة والمسؤولة عن إدارة مطار هيثرو، وطيران الإمارات، بتنفيذ أجهزة RFID من موتورولا في المنافذ الرئيسية لفرز ومناولة حقائب ركاب خط طيران الإمارات من هيثرو إلى دبي، من منصات (كاونترات) الاستقبال حتى التسليم على حزام الحقائب.

و خلال تجربة التقنية، نفذت موتورولا الأجهزة في المبنى رقم 3 في مطار هيثرو لوضع العلامات المحددة على الحقائب الداخلة والخارجة من المطار. و ستكون هذه التجربة مثالاً ممتازاً لتسليط الضوء على أهمية الحلول الجديدة وقابلية تكامل حلول موتورولا مع العديد من منتجات الشركات الأخرى التي تم دمجها النظام خارج المملكة المتحدة.

وتعد شركة بي إيه إيه عميلا لشركة موتورولا، حيث كانت قد نفذت ماسحات العلامات من سيمبول في مطار هيثرو. وستوفر إضافة الأجهزة الجديدة لشركة بي إيه إيه تحكماً أفضل بالعمليات.

بالإضافة إلى أنها ستتيح للشركة متابعة حركة الحقائب خلال بعض مراحل نقلها. وكنتيجة لذلك، ستتمكن بي إيه إيه من مراقبة وفرز الحقائب في كل مرحلة من مراحل نقلها. هذا و تتيح الرقعات الإلكترونية المطبوعة على الحقائب تخزين المزيد من المعلومات عليها، الأمر الذي يوفر وظائفية أعلى للتطبيقات.

دبي ـ «البيان»: