تتمتع الفنانة الاستعراضية اللبنانية روزي بطيبة القلب، وإضافة إلى هذه الميزة، تجمع بين الإحساس بالمسؤولية والصدق والمرح والشقاوة والشفافية. مع بحة صوتها يختفي الملل، وتتغلغل قوة حضورها لتنعش أجواء المحيطين بها. انها الفنانة روزي التي عرفها الجمهور من خلال أغنيتي «نوسو بابا» و«حسن أبو علي». «البيان» التقتها في الحوار التالي :
* لم تأخرت في إصدار ألبومك الجديد؟
ـ التحضير للألبوم يستغرق وقتاً، والآن، أنا بصدد إطلاق أغنية «حادي بادي»، وسأعتمد إطلاق الأغنيات بشكل منفرد وتدعمني شركة «ديموند».
* هل اختلفت مع شركة «مون بروداكشن»؟
ـ انتهى عقدي معهم، ولم أجدده وما زلت على علاقة جيدة بهم.
* من هو «حسن أبو علي»؟
ـ هو شخصية موجودة في الشارع المصري واسمه متداول بشكل دائم.
* نلت لقب الفنانة الاستعراضية فهل تستحقينه؟
ـ أعتبر نفسي فنانة استعراضية بالمعنى الحقيقي، لأنني موهوبة بالغناء والرقص والتمثيل، ولو لم أكن أملك هذه المؤهلات لما دخلت عالم الفن.
*أطلقت «نوسو بابا» للأطفال وكرت السبحة، هل أزعجك هذا الأمر؟
ـ «نوسو بابا» لاقت نجاحاً واسعاً، وأعجبني بعدها البوم «شخبط شخابيط» لنانسي و«الواوا» لهيفا وهبي.
* لماذا لم تنضمي الى «روتانا»؟
ـ لا أنكر أن روتانا من أهم وأرقى شركات الانتاج في العالم العربي، ولكنني كفنانة في بداياتي، فإن الحصرية تضر بمسيرتي، وأنا أريد الانتشار السريع.
* سمعنا أن هناك محاربة من البعض لإيقاف أعمالك؟
ـ سأضع قدمي في الساحة الغنائية بالرغم من محاولات البعض، الله خلقني فنانة ومن يريد محاربتي فليفعل ولكن لن ينجح.
* ما حقيقة علاقتك بنقولا الاسطا؟
ـ نقولا الاسطا هو أستاذي وهو عملاق في الفن، وهو بمثابة صديق واخ ومرشد فني.
* هل قدمت التنازلات؟
ـ لن أقدم التنازلات غير الأخلاقية، وتربيتي لا تسمح لي بذلك.
* «مارسي الإثارة والتعري أكثر تحققي شهرة أكبر».. هل أنت مع هذا المبدأ؟
ـ لا أتصور أن هذا الطريق الذي تسلكه بعض الفنانات، يحقق لهن الاستمرارية، لأن الموهبة الحقيقية هي الأساس في هذا المجال.
ضد الاحتكار
لا أنكر أن روتانا من أهم وأرقى شركات الإنتاج في العالم العربي، ولكنني كفنانة في بداياتي، فإن الحصرية تضر بمسيرتي، وأنا أريد الانتشار السريع.
مواجهة
سأضع قدمي في الساحة الغنائية برغم محاولات العرقلة من البعض، الله خلقني فنانة، ومن يرد محاربتي فليفعل ولكن لن ينجح.
بيروت ـ رانيا غانم
