قامت بورصة دبي بتمديد فترة قبول العرض حتى الساعة 11صباحا بتوقيت نيويورك (5 مساء بتوقيت السويد) في 29 فبراير الجاري, وذلك لإتاحة المجال للمساهمين الذين لم يقبلوا العرض بعد لعرض أسهمهم في »أو أم إكس«. ويتوقع أن تتم التسوية وأن توزع الأرباح على حملة الأسهم الذين قبلوا العرض خلال فترة التمديد في 7 مارس المقبل بالنسبة للمساهمين الايسلنديين، وفي 13 مارس للمساهمين في فنلندا والدنمارك والسويد.

وكان قد تم قبول العرض العام الذي قدمته بورصة دبي إلى المساهمين في »أو أم إكس«، حيث وافق على العرض مساهمون يملكون حوالي 68.6% من العدد الإجمالي للأسهم وحصص التصويت في »أو أم إكس«. وكانت بورصة دبي قد استحوذت قبل تقديم العرض على حوالي 4.9% من العدد الإجمالي للأسهم وحصص التصويت في »أو أم إكس«.

وبالإضافة إلى ذلك، وقبل تقديم العرض، دخلت شركة مملوكة بالكامل من قبل بورصة دبي في اتفاقية خيارات لشراء حوالي 24.2% من العدد الإجمالي للأسهم وحصص التصويت في »أو أم إكس«.

وسيتم تفعيل الخيارات في أول يوم عمل يعقب اليوم الأول لتسوية العرض. وبعد تسوية اتفاقية الخيارات، يتوقع أن تصل حصة بورصة دبي في »أو أم إكس« إلى 97.6% من العدد الإجمالي للأسهم وحصص التصويت.

وستتم التسوية وتوزيع الأرباح على حملة الأسهم الذين قبلوا العرض في 19 فبراير للمساهمين الايسلنديين، وفي 22 فبراير للمساهمين في فنلندا والدنمارك والسويد، وذلك كما ورد في وثيقة عرض بورصة دبي وملحق وثيقة العرض.

وفي أقرب وقت ممكن، وبعد تسوية الأسهم المعروضة حتى تاريخه، وتفعيل وتسوية اتفاقية الخيارات، تتوقع بورصة دبي استكمال الصفقة مع سوق ناسداك للأوراق المالية (ناسداك)، والتي أعلن عنها في 20 سبتمبر 2007.

وبفرض أن الأحكام والشروط المتبقية المتعلقة بمثل هذه الصفقات قد تمت الموافقة عليها أو التنازل بحلول ذلك الوقت. وبإنجاز الصفقات مع ناسداك، ستبيع بورصة دبي كافة أسهم »أو أم إكس« التي ستكون امتلكتها حينها إلى ناسداك، وذلك مقابل مبالغ نقدية وأسهم في ناسداك، في حين ستقوم ناسداك باستكمال استثمارها في بورصة دبي العالمية.

وقال عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي: »بورصة دبي أول بورصة عالمية تربط بين الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، وتسعى لتطوير وربط الأسواق الناضجة والناشئة من خلال شراكتنا الجديدة. وستقوم بورصة دبي بدور المحفز والدافع لتنمية الأسواق الإقليمية، وتجسير الفجوة بين الشرق والغرب، والمساهمة في تعزيز القدرات والخبرات المالية في المنطقة«.

بدوره قال سعود باعلوي، نائب رئيس بورصة دبي: »إننا نسعى لبناء بورصة عالمية المستوى تعتمد سياسات نمو فعالة في دبي وباقي الأسواق الناشئة، بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وستصبح مجموعة بورصة دبي، ناسداك وأو إم إكس أكبر شبكة عالمية للبورصات في العالم تربط فيما بينها أحدث الوسائل التقنية«.