تباينت الآراء ووجهات النظر بين الإداريين والمستثمرين في شركة أستون مارتن، حول التقارير التي أشارت إلى أن الشركة ستقوم وبناء على رغبات مجموعة دار الكويتية للاستثمار ب«إنهاء» و«إعادة هيكلة» اتفاقيات التوزيع الحالية في أسواق الشرق الأوسط.

وكانت التقارير التي نقلتها رويتر على هامش قمة التمويل الإسلامي التي عقدت في دبي قد ذكرت أن اتفاقيات التوزيع الحالية في الشرق الأوسط ستستبدل بمفهوم جديد للتوزيع تجري مناقشته حاليا مع «شركاء جدد» في المنطقة. وقال ستيفن سبروك عضو مجلس إدارة أستون مارتن الشرق الأوسط :«قرأنا بكثير من القلق حول مفهوم أستون مارتن لجمع مساهمات مالية تتعلق باتفاقيات التوزيع القائمة في الشرق الأوسط».

وخلافا للبيان الذي أعلنه أدهم شاراوغلو مدير تطوير الأعمال في مجموعة «دار» في الخامس من يناير 2008، فإن سبروك يتفق مع وجهة نظر استشاريي استثمار دوليين بأن «دار» دفعت سعرا مبالغا فيه بنسبة 60-70% لشراء حصتها في أستون مارتن لاغوندا، وقد اكتشفت «دار» الآن المشاكل المترتبة عن هذه الخطوة.

غير أن بيع الوكالات لمن يقدم أعلى سعر عبر المنطقة قد يرتد سلباً على المستثمرين، مع توقع خبراء الصناعة لحدوث تبعات حادة في مجالات الخدمة، رعاية العملاء ومستويات الدعم، وهي كلها مجالات تم بناؤها بعناية في المنطقة عبر السنوات.