واصل الألمنيوم تحطيم أرقامه القياسية، حيث قفز بنسبة 5% إلى أعلى مستوى له منذ يوليو 2007 مدعوما بالمخاوف من تقلص الإمداد بسبب نقص الطاقة في جنوب أفريقيا والصين. وارتفع الألمنيوم للتسليم خلال ثلاثة أشهر إلى 2855 دولارا للطن وهو اعلى سعر له منذ 23 يوليو 2007 عند 2810 للطن مرتفعا 119 دولارا أو 4ر4% من مستوى الإغلاق السابق.
وقالت بربارا لامبريشت المحللة في كومرزبنك «الألمنيوم يتحرك بسبب انقطاعات الطاقة في الصين وجنوب أفريقيا والتي يمكن ان تعني نقصا في الإمداد». ومن جانبه قال روبن بار المحلل في يو.بي.اس في تقرير «الفلز على حافة الخروج من نطاقه
2400 إلى 2800 دولار للطن والذي صمد على مدى 18 شهرا مضت ويمكن أن يكون صعوده قويا بالنظر للنقص في السوق».
ويقول محللون إن مشاكل الطاقة يمكن أن تسبب ارتفاعات أخرى في الأسعار على المدى الطويل. ويقدر المحللون أن إجمالي الإنتاج العالمي من الألمنيوم يبلغ 40 مليون طن.
وتسببت أزمة الطاقة في جنوب أفريقيا أيضاً في رفع أسعار البلاتينيوم إلى قمة غير مسبوقة تجاوزت ألفي دولار للأوقية. وجنوب أفريقيا هي المصدر الأول في العالم للبلاتينوم. وأغلق البلاتين عند 1997 ـ 2007 دولارات للأوقية في أوروبا أول من أمس الخميس بعد صعوده إلى مستوى قياسي عند 2025 دولارا وذلك مقابل 1985 ـ 1995 دولارا في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك.
وتعاني جنوب أفريقيا التي يبلغ نصيبها نحو 80% من إنتاج العالم من البلاتين مشاكل تتعلق بالإنتاج وأغلقت بعض المناجم بسبب حوادث في العام الماضي وأزمة الكهرباء التي أصابت عمليات التشغيل في الآونة الأخيرة. وفي المقابل انخفض النحاس إلى 7680 دولارا للطن وهو ما يقل بمئة دولار عن الإغلاق السابق. وفقد الزنك 64 دولارا ليصل إلى 2351 دولارا للطن.
ولامست أسعار النحاس أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر مطلع الأسبوع مدعومة بما قال محللون ومتعاملون انه تراجع في المخزونات. وتتراجع مخزونات النحاس بواقع ألفين إلى ثلاثة آلاف طن يوميا وهو ما لفت انتباه السوق ويساهم في تعزيز الأسعار.
وتراجعت مخزونات النحاس الذي يستخدم بكثافة في البناء والتوصيلات الكهربائية 2625 طنا في مستودعات بورصة لندن للمعادن. والمخزونات عند أدنى مستوياتها منذ نوفمبر الماضي بعد تراجعها أكثر من 17% منذ مطلع العام لتصل إلى 164 ألفا و125 طنا. (الوكالات)