حازت «محمية شمواري للحيوانات» المملوكة من قبل «دبي العالمية للمحافظة على الطبيعة ـ إفريقيا» مؤخراً على جائزة أفضل وجهة ترفيهية في قارة افريقيا لعام 2008 التي يقدمها موقع الدليل السياحي الالكتروني «تريب أدفايسور».
وجاءت تسمية «محمية شمواري للحيوانات» لنيل هذه الجائزة إثر الترشيحات التي أدلى بها الأعضاء والمشاركون في الموقع الالكتروني الذي يعد أكبر تجمع للمسافرين في العالم. وتسلط جوائز «خيار المسافرين» التي يقدمها هذا الموقع الالكتروني الضوء على أبرز الفنادق التي اكتسبت سمعة مرموقة في تقديم خدمات متميزة وفقاً لآراء محبي السفر الذين هم أكثر الناس معرفة وخبرة بها. وقال ستيف كاوفر المدير التنفيذي لشركة «تريب أدفايسور» في معرض حديثه عن هذه الجائزة «تعد هذه الجائزة خير دليل على التزام محمية شمواري بتقديم خدمات عملاء مميزة، علماً بأن جوائز «تريب أدفايسور» للفنادق هي وحدها التي تمثل آراء ملايين المسافرين». وتمثل هذه الجائزة انجازاً آخر يضاف إلى قائمة الجوائز العالمية المتعددة التي فازت يها «محمية شمواري» البالغة مساحتها 25000 هكتار والواقعة في منطقة الكاب الشرقية بجنوب افريقيا، ومن بينها جائزة «أفضل شركة محافظة على الطبيعة ومحمية حيوانات» لعشر سنوات متتالية.
وتعد «محمية شمواري للحيوانات» وجهة مغامرات وسياحة برية في القارة الافريقية، ويوجد فيها ستة فنادق فخمة للاستجمام بطراز رفيع متمركزة في إحدى البراري التي تتمتع بخمسة أنظمة بيئية مختلفة، وهي بالإضافة إلى «جوك سفاري لودج» و«سانبونا للحياة البرية» جزء من أبرز النشاطات السياحية التي تمارسها «دبي العالمية للمحافظة على البيئة ـ افريقيا». و«دبي العالمية ـ إفريقيا» جزء من اتحاد الشركات الذي اشترى واجهة فكتوريا وآلفريد المائية في كيب تاون بأكثر من سبعة مليارات رند في عام 2006، وتمتلك كذلك منتجع «بيرل فالي سيغنيتشر غولف إستيت آند سبا» وهو أحد مشروع ملاعب بطولات الغولف الذي يقام على مساحة 170 هكتاراً في مدينة كايب واينلاندس في جنوب افريقيا من خلال شركتها التابعة «ليجر كورب». ورسخت «دبي العالمية ـ افريقيا» التي تعود ملكيتها لحكومة دبي نفسها كأحد المنافسين الأقوياء في نخبة من المشاريع العقارية في افريقيا، باستثمارات ومشاريع يجري تنفيذها حالياً في جنوب افريقيا وجيبوتي وزنجبار وجزر القمر. وأشار سلطان أحمد بن سليم رئيس دبي العالمية إلى أن الشركة تخطط لاستثمار حوالي 5,1 مليار دولار في افريقيا على مدى السنوات الخمس القادمة.
وأوضح جيمس ويلسون المدير التنفيذي ل«دبي العالمية ـ افريقيا» بأن المحافظة على الطبيعة قطاع حيوي من الأعمال، وهو ما يرسخ مكانة «دبي العالمية للمحافظة على الطبيعة ـ افريقيا» كشركة قابضة لعدد من محميات الحيوانات في القارة الافريقية.
وتجدر الإشارة إلى أن محمية شمواري استقطبت اهتمام عدد من العائلات المالكة، ومنها آل مكتوم حكام إمارة دبي. وأكد أمير موناكو الأمير آلبرت بأنه تم التبرع بفهدين «بيتو» و«سيريوس» (أخ وأخته، 16 عاماً) إلى مركز «ولد حراً لإنقاذ الحيوانات والتثقيف» في شمواري.
ويشكل هذا المركز جزءاً من مركزين لإنقاذ الحيوانات والتثقيف في شمواري، ويوفر عناية إنسانية طويلة الأمد للقطط الكبيرة (من الفصائل التي تستوطن افريقيا) التي لا يمكن إعادتها إلى الحياة البرية، بالإضافة إلى تقديم خدمات التثقيف والتعليم للزوار والطلبة ولاسيما الطلبة المنحدرين من الطبقات الاجتماعية الأقل حظوة.


