تمتاز «دودج» زيو بأنها سيارة تعتمد بالكامل على الشحن الكهربائي عبر «القابس العادي»، دون أن تحمل أي نوع من أنواع المحركات العاملة بالاحتراق.

إذ أن الشركة الأميركية ترغب في أن تؤكد «المصالحة» الكاملة ل«زيو» مع البيئة، لدرجة أنها حرمتها من المحركات الصغيرة التي عادة ما يتم وضعها داخل السيارات الكهربائية لإعادة شحن البطاريات. غير أنها وفرت لها بالمقابل بطاريات تكفل لها طاقتها السير لمسافة 400 كيلومتر دون انقطاع. وتعرف «زيو» بأنها من نوع 2 + 2، أي أنها مزودة بمقعدين أساسين، مع صف آخر من المقاعد الصغيرة في الخلف، وقد أطلقتها الشركة الأميركية ضمن فئة «دودج» المعروفة بأدائها القوي وصلابتها. وفي سبيل ذلك، راعت الشركة تصميم مقدمة السيارات بشكل طولي، رغم أنها لا تحتوي على محرك يعمل باحتراق الوقود، كما وفرت لها عجلات عريضة القاعدة، بحجم 58 سنتيمتراً. وصممت أبوابها على أن تفتح بشكل متقابل إلى الأعلى، وهذه هي المرة الأولى التي تعتمد هذه التقنية بسيارة إختبارية. أما محركها الكهربائي، فهو بقوة 200 كيلووات، أي ما يعادل 268 حصاناً، وتستطيع السيارة بلوغ سرعة مائة كيلومتر في أقل من ست ثوان، مما يجعلها بنفس مستوى سرعة سيارة هيمي من كرايسلر المزودة بمحرك عامل بثماني اسطوانات.