شهدت الجامعة الأميركية في الشارقة مساء أول من أمس حفلاً موسيقياً تفاعلياً لقرع الطبول أحياه قارعون محترفون من مؤسستي «دبي للطبول» و«طبول العالم». وقدمت مقطوعات موسيقية منوعة من تراث الإمارات وبعض الدول العربية ومن إفريقيا والهند، بينما شارك الجمهور في الحفل الذي استمر ساعتين حيث قامت الفرقتان بتوزيع 150 طبلاً على الحضور وتعليمهم قرع بعض المقطوعات الموسيقية. وحضر الحفل الذي نظمته لجنة النشاطات الثقافية في الجامعة حشد من الأساتذة والطلاب والزوار.

وأشار الدكتور مارتن جيسن، رئيس لجنة النشاطات الثقافية في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى أن هذا الحفل كان عبارة عن نشاط جماعي مشترك هدف إلى الاسترخاء. وقال: «قرع الطبول لا يحتاج إلى موهبة أو مهارة معينة وقد أعطى هذا الحفل للمشاركين شعوراً قويا بالإنجاز والنجاح عند قرعهم الطبول معاً بتناغم وترابط».

وأضاف أن القرع على الطبول هو من أقدم التقاليد الموجودة منذ بدء البشرية، وقال: «لقد وجد الطبل منذ وجود الإنسان حيث استخدم في الاحتفالات وفي المناسبات العسكرية، ولضبط نظام الجيوش وحتى في بعض الطقوس الدينية. وجود الطبل في جميع حضارات العالم إنما هو مؤشر لحاجة الإنسان لصنع الإيقاعات».

واستمتع الحضور بإيقاعات الطبول، خاصة عندما استطاعوا المشاركة مع الفرقتين. ووصفت الطالبة سامرين عبدالله الحفل بالرائع، وقالت: «أحببت فعلاً طاقة وحيوية قارعي الطبول من غانا والسنغال، كما كان الراقصون مبدعين، أما قارعو الطبول من الإمارات فقد أجادوا حقا عزف الموسيقى الإماراتية، بينما كان قارعو الطبول من الهند رائعين ، فيما قدم قارع الطبل الأفغاني أداء لا ينسى».