يستضيف «البيان الاقتصادي» مائة من أبرز صناع القرار في عالم المال والأعمال في الدولة، ليكتبوا بأقلامهم عن أهم الخطط والقرارات التي نفذوها مؤخراً، وأكثر الأحداث تأثيراً عليهم مهنياً وشخصياً.

قراري توسع إعمار

صانعو القرارانطلاقاً من استراتيجية شركة «إعمار» للنمو والتوسع، وبناءً على نظرة الشركة إلى مساهميها بصفتهم شركاء عمل متكافئين، وبهدف تعزيز التواصل معهم، يقوم فريق العمل المتخصص في إدارة علاقات المستثمرين في «إعمار» بضمان توفير أحدث المعلومات الدقيقة حول الشركة في كافة الأوقات لجميع المستثمرين حول العالم.

وقد وضعت إدارة حوكمة الشركات وعلاقات المستثمرين في الشركة نصب أعينها تطبيق افضل المعايير المعتمدة عالمياً لإدارة العلاقات مع المستثمرين. وتأتي هذه الخطوة النوعية لتعكس حرص «إعمار» على أن تكون دوماً سباقة إلى تطبيق أرقى معايير حوكمة الشركات في الشرق الأوسط، ولتؤكد على سعيها الدائم للمحافظة على الشفافية والوضوح في علاقتها مع المستثمرين.

وعلى موقعها الرائد في دولة الإمارات والمنطقة، والتزامها تطوير الممارسات المتخصصة في قطاع التطوير العقاري في الدولة في سبيل تنفيذ الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والقائمة على جعل دبي مركزاً عالميا لجذب الاستثمارات والمشاريع العملاقة.

إدارة حوكمة

وانطلاقا من هذه الأهداف قامت إدارة حوكمة الشركات وعلاقات المستثمرين في «إعمار» بالمشاركة في العديد من المؤتمرات الدولية للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للمستثمرين للاطلاع على واقع الشركة وأخبارها المالية بما فيها تقارير الشركة، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في شركة «إعمار» ومشاريعها الطموحة وخطتها التوسعية.

كما تعمل إدارة حوكمة الشركات وعلاقات المستثمرين في «إعمار» على إيصال آراء واقتراحات وأفكار المستثمرين إلى الشركة، وذلك بهدف إيجاد الأرضية المشتركة والصلبة بين الإدارة والمستثمرين والتي تساعد على تطوير أداء الشركة وتزويد المحللين والمساهمين برؤية أكثر عمقاً ووضوحاً حول الإنجازات التي حققتها «إعمار» واستراتيجية نموها المستقبلية.

حملات إنسانية

كان لمبادرة دبي العطاء، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في شهر رمضان الكريم الماضي، والتي تعتبر واحدة من أكبر الحملات الإنسانية العالمية لمساعدة دول العالم الفقيرة في مجال التعليم ومجال الصحة، الأثر الكبير على الصعيد الشخصي والإنساني، حيث ان توفير التعليم الأساسي لمليون طفل محتاج حول العالم سيؤثر بكل تأكيد بحاضر هؤلاء الأطفال ومستقبلهم.

كما أبرزت هذه المبادرة التي لا تفرق بين لون الطفل ودينه وجنسيته، والتي تهدف إلى توحيد مجتمع دبي على مختلف أعراقه وثقافاته وجنسياته لدعم القضايا العالمية وبالتحديد قضية محاربة الفقر والأمية، الأصالة والرقي والنفحة الإنسانية التي تميز أبناء هذه الأمة.