قام عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق بتكريم الطالبات المتفوقات في كلية دبي التقنية للطالبات بحضور هاورد ريد مدير الكلية، وتم منح الثلاث الأوائل منهن منحاً دراسية على مدى سنواتهن الدراسية في الكلية بقيمة بلغت ثلاثة آلاف درهم شهرياً.
وقدمت مجموعة من الطالبات عرضاً شفوياً شرحن فيه وقائع رحلتهن إلى هونغ كونغ والخبرة التي اكتسبنها وأكدنا على ضرورة مثل هذه الرحلات العلمية والتي كانت برعاية المشرق، إذ تكفل بمصاريف الرحلة إيماناً منه بأهمية هذه الرحلات العلمية لجيل الشباب الواعد.
وقال الغرير بهذه المناسبة: «إننا بحاجة إلى كوادر إماراتية بنكية خبيرة في المجال المصرفي، لذلك لابد لنا من زرع رغبة السعي للمعرفة لديهم وحثهم على الإطلاع أكثر على آخر المستجدات في هذا القطاع من خلال دعم القطاع الخاص المستمر وتنظيم رحلات علمية كفيلة بوضعهم في جو العمل المصرفي وهم ما يزالون في المرحلة الدراسية، وإنني إذ أؤكد على أهمية القطاع المصرفي إنما هو بسبب الطفرة البنكية في هذه الفترة وبالرغم من ذلك أثبتنا جدارتنا وريادتنا وأصبح القطاع البنكي الإماراتي هو الأكبر خليجيا».
ومن جهته قال ريد: «إن من أهم المقومات لنجاح أي مجتمع المشاركة الفعلية للقطاع الخاص في دعم عملية التعليم، وقد ظهر هذا جلياً من خلال تكريم المشرق للطلاب الأوائل والمشاركة الفعالة في رعاية الرحلة العلمية إلى هونغ كونغ لعدد من طالبات الكلية، هذه الرحلة عرفتهم أكثر على القطاع البنكي ليس على النطاق المحلي وإنما على نطاق أوسع وأشمل، وإنني هنا أحب أن أشكر المشرق على رعايته الكريمة متطلعين إلى تعاون مشترك مستقبلاً».
وعلقت شذى المعمري مديرة التوطين في المشرق: «لقد كنت أحد أفراد هذه الرحلة العلمية إلى هونغ كونغ ولا يسعني سوى أن أقول انني شخصياً اكتسبت المزيد من الخبرة من خلال زيارة عدد من البنوك العالمية والسوق المالي والكثير من المؤسسات المالية الأخرى في هونغ كونغ».
وأضافت: «في عملية التعليم لابد من ربط الجانب النظري بالجانب العملي للتأكيد على عملية الاستيعاب لدى الطلاب، لذلك نحن في المشرق نتطلع للمزيد من النشاطات التي تدعم قطاع التعليم والقطاعات الأخرى في مجتمعنا».
